يسود الغموض التام أروقة صنع القرار في كيان الاحتلال بشأن مصير صفقة تبادل المحتجزين، حيث أكدت مصادر أن جميع الأطراف تدعم الصفقة المطروحة، لكنها تصطدم بموقف غامض من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومستشاره للشؤون الاستراتيجية رون ديرمر.
المسؤولون الأربعة أشاروا إلى أنه لا يوجد رد واضح من كيان الاحتلال على المقترح الأخير، في الوقت الذي لا تزال فيه الاتصالات جارية خلف الكواليس. هذا الغموض يزيد من حالة التوتر والقلق بين عائلات المحتجزين.
أوضح المسؤولون أن ما يجري حالياً يقتصر على محاولات تنسيق لبدء المحادثات بشأن إطلاق سراح جميع المحتجزين وإنهاء الحرب، مؤكدين أنه لا توجد مفاوضات فعلية أو أي تقدم في هذا الشأن حتى اللحظة.
لا أحد يعرف نوايا نتنياهو ورون ديرمر الحقيقية.
على الرغم من الجمود الحالي، أشار المسؤولون إلى احتمال توجه وفد تفاوضي إلى الدوحة نهاية الأسبوع الحالي أو الأسبوع المقبل، مما يعطي بصيص أمل في إمكانية تحقيق تقدم.
تأتي هذه التسريبات بالتزامن مع زيارة قام بها وفد مصري إلى تل أبيب، حيث أجرى محادثات مع مسؤولين في كيان الاحتلال، مما يضيف بعداً جديداً للمفاوضات ويعكس اهتماماً إقليمياً في هذا الملف.
لفت المسؤولون إلى وجود تناقض في موقف نتنياهو، الذي يدعي أن المطلوب الآن هو اتفاق شامل، بينما أوضح سابقاً أهمية التقدم في صفقات جزئية، مما يعكس حالة التخبط والضغوط السياسية التي يواجهها من شركائه في الائتلاف الحكومي.





Share your opinion
صفقة المحتجزين في غزة: الجميع موافق.. لكن لا أحد يعرف نوايا نتنياهو