حذرت الرئاسة الفلسطينية من التصعيد الإسرائيلي الخطير الجاري في الضفة الغربية، حيث شهدت مدينتا رام الله والخليل اقتحامات واعتقالات وإصابات للعشرات من المواطنين.
هذا التصعيد يأتي في ظل تدمير هائل في المدن والمخيمات والقرى الفلسطينية، حيث تعرضت قرية المغير للاعتداءات الإجرامية، مما يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني.
وصفت الرئاسة هذه الاعتداءات بأنها عمل عدواني على الشعب الفلسطيني وأرضه، محملة الحكومة الإسرائيلية مسؤولية هذا التصعيد الخطير.
دعت الرئاسة الإدارة الأميركية إلى تحمل مسؤولياتها في إيقاف إسرائيل عن هذا العبث، وإجبارها على التوقف عن جميع الأعمال الإجرامية في الضفة الغربية.
الأمن والسلام للجميع أو لا أمن لأحد.
أكدت الرئاسة أن الحكومة الإسرائيلية تدفع الأمور نحو انفجار كبير، مما يهدف إلى إجبار الشعب الفلسطيني على ترك أرضه وتهجيره.
شددت الرئاسة على أن الشعب الفلسطيني لن يهاجر ولن يتنازل عن أرضه ومقدساته، وأن الأمن والسلام للجميع أو لا أمن لأحد.
طالبت الرئاسة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لوقف التصرفات الإسرائيلية المدانة، والتي لن تؤدي سوى إلى مزيد من التصعيد وتوتر الأجواء في الضفة الغربية وقطاع غزة.





Share your opinion
الرئاسة تحذر من التصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة وتطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته