أدان الأردن في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية، الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الأراضي السورية، مشدداً على أن أمن سوريا يمثل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة. جاء هذا البيان بعد توغل الجيش الإسرائيلي في الأراضي السورية وقصفه لمنزل أحد المواطنين، مما أدى إلى استشهاده.
خلال شهر أغسطس الجاري، نفذ الجيش الإسرائيلي أربع عمليات توغل في محافظة القنيطرة جنوب غرب سوريا، كان آخرها في فجر الثلاثاء، حيث أسفرت هذه الغارات عن مقتل مواطن سوري. وقد اعتبرت الخارجية الأردنية هذه الانتهاكات خرقاً فاضحاً للقانون الدولي وتصعيداً خطيراً يهدد استقرار سوريا.
شددت الخارجية الأردنية على ضرورة وقف إسرائيل لاعتداءاتها المتكررة على الأراضي السورية، مشيرة إلى أن هذه الأفعال تمثل انتهاكاً صارخاً لاتفاقية فض الاشتباك الموقعة بين سوريا وإسرائيل عام 1974، واعتداءً على سيادة دولة عربية.
كما أعربت الوزارة عن تضامن المملكة الكامل مع سوريا في مواجهة هذه الاعتداءات، مؤكدة على أهمية الحفاظ على أمن سوريا واستقرارها، الذي يعد أساسياً لاستقرار المنطقة بأسرها.
أمن سوريا واستقرارها يعد ركيزةً لاستقرار المنطقة.
دعت الأردن المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في إلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها على الأراضي السورية، والالتزام بقواعد القانون الدولي والقرارات الدولية ذات الصلة.
رغم عدم تشكيل الإدارة السورية الجديدة أي تهديد لتل أبيب، إلا أن الجيش الإسرائيلي واصل توغلاته في الأراضي السورية، مما أدى إلى استشهاد مدنيين وتدمير مواقع عسكرية.
منذ سبعة أشهر، يحتل الجيش الإسرائيلي جبل الشيخ وشريطاً أمنياً بعرض 15 كيلومتراً في بعض المناطق جنوب سوريا، مستغلاً الفوضى التي نتجت عن الإطاحة بنظام بشار الأسد في أواخر 2024.





Share your opinion
الأردن: ندين انتهاكات إسرائيل وأمن سوريا ركيزة لاستقرار المنطقة