في نقاشات على قنوات إعلامية إسرائيلية، اعتبر محللون أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يستمر في استخدام الخداع لإطالة أمد الحرب. فقد أشار عاموس هارئيل، المحلل العسكري في صحيفة هآرتس، إلى أن إسرائيل تدير المفاوضات منذ 22 شهرا، وأن نتنياهو يقدم أعذاراً متكررة، مما يثير القلق حول مصير الأسرى.
هارئيل تساءل عن إمكانية إجراء الانتخابات المقبلة في نهاية العام، مشيراً إلى أن نتنياهو يتجاهل معاناة الأسرى وعائلاتهم. كما انتقد إيال بيركوفيتش، مقدم برنامج سياسي، موقف نتنياهو الذي يرى أنه يماطل حتى موعد الانتخابات، مشدداً على أن اهتمامه ينصب فقط على مصلحته الشخصية.
بيركوفيتش انتقد أيضاً تصريحات ترامب التي أثارت الذعر بين عائلات الأسرى، حيث أشار إلى أن ترامب قال إن هناك أقل من 20 مخطوفا على قيد الحياة، مما هز ثقة العائلات. واعتبر أن حديث ترامب ونتنياهو هو مجرد ثرثرة في ظل معاناة الأسرى في غزة.
ترامب يثرثر ونتنياهو يثرثر، في حين يتعفن المخطوفون في غزة.
من جهة أخرى، رأى غيورا آيلاند، الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، أن أفضل خيار هو قبول إسرائيل للصفقة الجزئية التي عرضتها حركة حماس، والتي كان نتنياهو يسعى لتحقيقها. لكنه انتقد الآن رفض نتنياهو لهذه الصفقة بعد أن كانت قيد التفاوض.
ليئور لوتان، المنسق السابق للأسرى والمخطوفين، أكد أن إسرائيل تفتقر لاستراتيجية تفاوض فعالة، مشيراً إلى أن حماس أظهرت مرونة خلال المفاوضات، لكن إسرائيل لم تستغل الفرصة بل تراجعت.
د. ميخائيل ملشتاين، رئيس قسم الدراسات الفلسطينية في جامعة تل أبيب، أشار إلى قدرة حماس على التعافي وتنفيذ عمليات رغم ما قيل عن هزيمتها، مما يعكس الوضع المعقد الذي تواجهه إسرائيل في التعامل مع الحركة.





Share your opinion
إعلام إسرائيلي: ترامب ونتنياهو يثرثران بينما الأسرى يتعفنون في غزة