اقتحم عشرات المستعمرين، اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث أدوا طقوسا تلمودية ورقصات في باحاته. هذه الاقتحامات تأتي في سياق متواصل من الاعتداءات التي تستهدف الأقصى، والتي تتزايد بشكل ملحوظ خلال المناسبات الدينية.
في مساء يوم الاثنين، تجمع عشرات الآلاف من المستعمرين عند حائط البراق، حيث قاموا بأداء صلوات تلمودية بدعوة من "مؤسسة تراث الحائط الغربي" الاستعمارية. هذه المؤسسة أعلنت عن إقامة صلاة (سليخوت) طيلة شهر أيلول/ سبتمبر المقبل، استعدادا لرأس السنة العبرية.
خلال الاقتحام، قام أحد المستعمرين بالنفخ في "الشوفار"، وهو بوق مصنوع من قرن كبش، احتفالا بمطلع الشهر اليهودي. وقد أعلنت المؤسسة عن إقامة 19 منصة رئيسية أمام حائط البراق لإقامة تلك الصلاة، مما يعكس الأعداد الكبيرة من المستعمرين المشاركين.
تواصل جماعات الهيكل استهداف الأقصى في مسعى لتهويده.
تستغل جماعات الهيكل المناسبات الدينية في مسعى لتهويد المسجد الأقصى، حيث تتواصل الدعوات المقدسية للوقوف في وجه هذه الانتهاكات. المسجد الأقصى يشهد اعتداءات واقتحامات متواصلة من قبل المستعمرين وشرطة الاحتلال، مما يهدد الواقع الديني والتاريخي القائم فيه.
تستمر اقتحامات المستعمرين اليومية للمسجد الأقصى عبر باب المغاربة، باستثناء يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع. ومع اقتراب الأعياد والمناسبات اليهودية، تتصاعد أعداد المقتحمين، مما يزيد من انتهاك حرمات المسجد الأقصى.





Share your opinion
مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية