عُقد مؤتمر غزة في إسطنبول تحت شعار "غزة: مسؤولية إسلامية وإنسانية"، حيث تناول المشاركون في ورش العمل الثلاثة مكانة المسجد الأقصى والتحديات التي تواجهه، بالإضافة إلى واجب المسلمين تجاهه. المؤتمر نظمته جهات إسلامية بارزة، ويستمر حتى 29 أغسطس.
ورشة العمل الأولى تناولت مكانة الأقصى في العقيدة الإسلامية والتاريخ، حيث تم التأكيد على أهمية إعادة قضية الأقصى كقضية مركزية للأمة الإسلامية. كما تم مناقشة التحديات التي تواجه المسجد وواجب المسلمين في حمايته.
في ورشة العمل الثانية، تم التركيز على الأقصى بين الاحتلال والتحرير، حيث استعرض المشاركون أسباب سقوط الأقصى بأيدي الصليبيين وسبل زوال الاحتلال عنه. وخلص النقاش إلى أن عزة الأمة مرهونة برسالتها ووحدتها.
كما تم التأكيد على أن معركة التحرير ليست فقط عسكرية بل حضارية، تتطلب العلم والاقتصاد والثقافة. وقد أشار العلماء إلى أهمية الإصلاح الداخلي وتزكية النفوس لمواجهة الاحتلال.
إعادة قضية الأقصى كقضية مركزية للأمة، لا تُهمّش ولا تُؤجل.
ورشة العمل الثالثة تناولت بناء أرضية عمل جامع لقضية القدس، حيث تم تحديد سبعة محاور تشمل الاتحاد والعلماء، الإعلام، العمل الإغاثي، التربية والتعليم، والعمل المؤسسي.
المؤتمر يأتي في ذكرى حريق المسجد الأقصى، الذي وقع في 21 أغسطس 1969، مما يعكس أهمية المسجد في وجدان المسلمين. وقد تم تخصيص يوم كامل للمسجد الأقصى خلال المؤتمر.
ختامًا، أكد المشاركون على ضرورة توحيد الصفوف وبناء القوة لمواجهة الاحتلال، وأن التحرير يبدأ من وعي حضاري شامل يربط الأمة بمشروعها.





Share your opinion
"مؤتمر غزة" يقدم إحاطة تاريخية وسياسية حول المسجد الأقصى