دعت منظمة التعاون الإسلامي مجلس الأمن الدولي إلى عقد جلسة عاجلة لمناقشة العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني، محملةً الاحتلال مسؤولية تعنتها ورفضها لجهود التهدئة. جاء ذلك في البيان الختامي للاجتماع الطارئ الذي عُقد اليوم.
أدان البيان بشدة الجرائم الأخيرة التي ارتكبها الاحتلال، وفي مقدمتها اغتيال الصحفيين والإعلاميين في قطاع غزة، معبراً عن دعمه الكامل للجهود الدبلوماسية الرامية لوقف إطلاق النار.
في موقف موحد، طالب وزراء خارجية الدول الأعضاء مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف العدوان، مؤكدين على ضرورة الاستجابة لمحاولات التوصل لتهدئة في غزة.
كما أعربت المنظمة عن دعمها الكامل لجهود الوساطة التي تبذلها قطر ومصر وأمريكا لوقف إطلاق النار في القطاع، مشددةً على أهمية فتح المعابر الحدودية لإدخال المساعدات بشكل كافٍ ودون عوائق.
استهداف الصحفيين جريمة حرب تهدف إلى إسكات صوت الحقيقة.
شدد البيان على ضرورة حماية وكالات الإغاثة الدولية في غزة، وعلى رأسها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، لضمان حرية عملها في تقديم المساعدات.
رفض البيان تصريحات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بشأن 'رؤية إسرائيل الكبرى'، معتبراً إياها تهديداً لأمن واستقرار المنطقة.
كما أدان البيان بشدة جريمة اغتيال الصحفيين والإعلاميين، مؤكداً أن استهدافهم يعد جريمة حرب تهدف إلى إسكات صوت الحقيقة وإخفاء الجرائم التي يرتكبها الاحتلال.





Share your opinion
منظمة التعاون الإسلامي تدعو مجلس الأمن لجلسة عاجلة وتدين اغتيال الصحفيين في غزة