أعلنت حركة حماس، يوم الأحد، أن مصادقة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو على خطة احتلال مدينة غزة تأتي في إطار محاولاته لعرقلة أي اتفاق مع الوسطاء. وأكدت الحركة أن هذه الخطوة تعكس إصرار نتنياهو على عدم التوصل إلى حلول سلمية.
في بيان رسمي، أوضحت حماس أنها كانت قد وافقت على صفقة جزئية وأبدت استعدادها للتفاوض على صفقة شاملة، إلا أن نتنياهو يرفض جميع الحلول المطروحة. وأشارت الحركة إلى أن هناك اعترافات من قبل مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين تؤكد أن نتنياهو هو العقبة الرئيسية أمام إتمام صفقات التبادل ووقف إطلاق النار.
كما أضافت حماس أن تصريحات المتحدث السابق باسم الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، تكشف عن ممارسات نتنياهو في المماطلة والكذب، حيث كان يضع شروطًا جديدة كلما اقترب الاتفاق من الإنجاز. وأكدت الحركة أن الاتفاق على وقف إطلاق النار هو السبيل الوحيد لإعادة الأسرى، وأن نتنياهو يتحمل المسؤولية الكاملة عن مصير الأسرى الأحياء.
نتنياهو هو المعطل الحقيقي لصفقات التبادل ووقف إطلاق النار.
في سياق متصل، صادقت حكومة الاحتلال هذا الشهر على خطة للسيطرة على مدينة غزة، ووصفتها بأنها 'الحصن الأخير لحماس'. ومن المتوقع ألا يبدأ تنفيذ هذه الخطة قبل بضعة أسابيع، مما يتيح للوسطاء فرصة استئناف محادثات وقف إطلاق النار.
من جهة أخرى، توعد وزير حرب الاحتلال يسرائيل كاتس بالمضي قدمًا في الهجوم على غزة، رغم القلق الدولي والاعتراضات الداخلية. وأكد أن مدينة غزة 'ستسوى بالأرض' ما لم توافق حماس على إنهاء الحرب وفق شروط الاحتلال، وإطلاق سراح جميع المحتجزين.





Share your opinion
حماس تعلق على خطة نتنياهو لاحتلال مدينة غزة