أكد المتحدث الرسمي باسم حركة فتح، ماهر النمورة، أن الحصار الذي فرضه جيش الاحتلال الإسرائيلي على بلدة المغيّر شمال شرق رام الله يُعتبر إمعانًا في سياسة العقاب الجماعي. هذه السياسة تهدف إلى تطبيق مخططي الضم والتهجير، مما يعكس نوايا الاحتلال تجاه الشعب الفلسطيني.
أضاف النمورة أن الشعب الفلسطيني لن يستسلم لتلك المخططات، وسيبقى متجذرًا في أرضه، رغم كافة المشاريع التآمرية التي تستهدف وجوده. وأكد أن حركة فتح لن تحيد عن دورها الطليعي والتاريخي في دعم صمود الشعب الفلسطيني.
وأشار النمورة إلى أن بلدة المغيّر تتعرض لحصار مُطبق، وتجريف لأراضيها، واقتلاع لأشجارها، وتنكيل بسكانها، بالإضافة إلى الاعتقالات والانتهاكات التي يمارسها جيش الاحتلال وعصابات المستعمرين. هذه الأعمال تأتي ضمن حرب الإبادة الإسرائيلية الشاملة التي بدأت منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
شعبنا لن يستسلم لتلك المخططات، وسيبقى متجذرًا في أرضه بالرغم من كافّة المشاريع التآمريّة.
وجه النمورة تحية الاعتزاز إلى أبناء الشعب الفلسطيني في بلدة المغيّر وكافة بلدات ومخيمات وقرى وتجمعات الشعب الفلسطيني، الذين يتصدون لأعتى حرب إبادة جماعية. هؤلاء الأبطال يدافعون عن أرضهم بصمودهم وثباتهم، ويقدمون التضحيات الجسام قربانًا للحرية والاستقلال.
وأكد أن هذه التضحيات ستتوج بانتزاع حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية المشروعة، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس. هذه الرؤية تمثل الأمل والطموح الذي يسعى إليه الشعب الفلسطيني.
دعا النمورة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى اتخاذ موقف حاسم يلجم منظومة الاحتلال الاستعمارية ويكبح إرهابها وإجرامها. كما دعا إلى وقف فوري لحرب الإبادة الشاملة على الشعب الفلسطيني، وتأسيس حل سياسي شامل يُنصف الشعب الفلسطيني ومظلوميته التاريخية.





Share your opinion
"فتح": حصار الاحتلال لبلدة المغيّر إمعان بسياسة العقاب الجماعي وشعبنا لن يغادر أرضه وسيبقى متجذرًا فيها