أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم عن سيطرة قواتها على قريتين جديدتين في منطقة دونيتسك، مما يعكس تقدمها العسكري في المنطقة. السيطرة على قريتي سريدني وكليبان بيك تعتبر خطوة مهمة نحو مدينة كوستيانتينيفكا، التي تعد معقلاً استراتيجياً للجيش الأوكراني.
منذ بداية النزاع في فبراير 2022، تسعى روسيا للسيطرة الكاملة على مناطق دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزاباروجيا، التي أعلنت عن ضمها. هذا التصعيد العسكري يأتي في وقت تتزايد فيه الجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع، لكن فرص عقد قمة بين الرئيسين الروسي والأوكراني تتضاءل.
تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشير إلى أن فرص اللقاء بين بوتين وزيلينسكي باتت مستبعدة، حيث شبههما بـ 'الزيت والماء'، مؤكداً أن جمعهما في لقاء مشترك بالغ الصعوبة. ترامب أعلن أنه سيتخذ قراراً 'مهماً' بشأن العقوبات على روسيا خلال أسبوعين.
الروس يحاولون فعل أي شيء لتجنب اجتماع القمة، والمسألة ليست الاجتماع نفسه، بل إنهم لا يريدون إنهاء الحرب.
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أضعف الآمال في إجراء محادثات مباشرة بين الرئيسين، مشككاً في شرعية زيلينسكي ومكرراً مطالب الكرملين المتشددة. لافروف أكد أن بوتين مستعد للقاء زيلينسكي، لكن الأخير غير جاهز على الإطلاق.
في كييف، زيلينسكي أكد أن الروس يحاولون تجنب اجتماع القمة، مشيراً إلى أن المسألة ليست الاجتماع نفسه بل عدم رغبتهم في إنهاء الحرب. هذا التصريح يعكس القلق الأوكراني من استمرار التصعيد العسكري الروسي.
أمين عام الناتو، مارك روته، أشار إلى أن ترامب يسعى لكسر الجمود مع بوتين، مع تقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا. الضمانات الأمنية قيد المناقشة وسترتكز على مرحلتين، مما يعكس أهمية التعاون الدولي في هذا السياق.





Share your opinion
تقدم روسي في أراضي أوكرانيا وتراجع فرص لقاء بوتين زيلينسكي