أفادت تقارير إعلامية أن جيش الاحتلال يخطط لهدم الأبراج المتبقية في مدينة غزة، في إطار استراتيجيته لإعادة احتلال المدينة، مشيرًا إلى أن هذه الخطط تأتي بعد تدمير واسع النطاق في مدينتي رفح وخان يونس.
ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الهجوم على مدينة غزة سيشمل إنشاء طرق عسكرية جديدة حول المدينة، بالإضافة إلى عمليات هدم واسعة للمباني، مشابهة لما حدث مؤخرًا في المناطق الجنوبية.
في شرق خان يونس، تم هدم أكثر من 2000 مبنى، حيث استهدف جيش الاحتلال المنازل المرتبطة بالمسلحين أو المستخدمة للوصول إلى الأنفاق، مما يعكس سياسة تدمير ممنهجة.
تواجه مدينة غزة تحديات فريدة بسبب طبيعتها الحضرية، حيث لا تزال العديد من المباني الشاهقة قائمة، مما قد يوفر ملاذًا للفرق العسكرية التابعة لحماس.
استمر جيش الاحتلال في تركيز هجماته على تدمير المنازل والأبراج السكنية في غزة، مما أدى إلى تفاقم أزمة النزوح وتشريد مئات الآلاف من الفلسطينيين.
تتطلب خطط الهدم كميات كبيرة من المتفجرات والمعدات الهندسية الثقيلة، مما يشير إلى حجم العدوان المتوقع على المدينة.
تدمير هذه الهياكل يتطلب كميات هائلة من المتفجرات ومعدات هندسية ثقيلة.
الخطط العسكرية تتضمن إجلاء حوالي مليون فلسطيني من غزة إلى الجنوب، وهي مهمة تعتمد على تعاون الأمم المتحدة، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني.
تتضمن المرحلة التالية من العدوان تطويق المدينة من جميع الجهات، مع تقدم تدريجي نحو المباني الشاهقة، مما يهدد بمزيد من التدمير والتهجير.
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أكد على خطط الاحتلال لاحتلال غزة، مهددًا بتحويل المدينة إلى مصير مشابه لرفح وبيت حانون.
الحكومة الإسرائيلية أقرت خطة لاحتلال تدريجي لقطاع غزة، تشمل تهجير السكان وتنفيذ عمليات توغل في التجمعات السكنية.
منذ بداية العدوان في أكتوبر 2023، ارتكبت إسرائيل مجازر بحق الفلسطينيين، مما أسفر عن آلاف الشهداء والمصابين، وسط تجاهل للنداءات الدولية لوقف العدوان.





Share your opinion
إعلام إسرائيلي: الجيش يخطط لهدم ما تبقى من أبراج مدينة غزة