تواجه غزة عطشًا شديدًا بعد تدمير جيش الاحتلال لمعظم آبار المياه وتعطيل محطة التحلية، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين في القطاع المحاصر. تعتمد المدينة بشكل شبه كامل على كميات المياه المحدودة القادمة من خط 'ميكروت' الذي تتحكم به تل أبيب.
تسعى الحكومة الإسرائيلية إلى تقليص ما تبقى من كميات المياه المتدفقة إلى شمال القطاع، في خطوة تعتبر جزءًا من مخطط تهجير الفلسطينيين قسراً. كما تدرس الحكومة إصلاح خطوط المياه المتجهة إلى الجنوب لدفع الفلسطينيين للنزوح من مدينة غزة.
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أعلن عن خطة عسكرية لاجتياح المدينة وتهجير سكانها، تحت مسمى 'عربات جدعون 2'. هذه التصريحات تأتي في وقت يعاني فيه الفلسطينيون من نقص حاد في المياه.
تدمير جيش الاحتلال لمعظم آبار المياه أدى إلى انهيار شبه كامل في البنية التحتية المائية في غزة، حيث توقفت محطة تحلية المياه عن العمل منذ بداية العدوان، مما جعل نصيب الفرد من المياه لا يتجاوز 5 لترات يوميًا.
إسرائيل تمضي نحو استخدام سلاح جديد لا يقل فتكا بالإنسانية وهو التعطيش.
أكثر من 1.2 مليون مواطن ونازح يواجهون عطشًا يهدد بانتشار الأوبئة والأمراض، في ظل عدم توفر كميات كافية من المياه. وقد حذرت بلدية غزة من أن أي تقليص جديد في كميات المياه سيؤدي إلى انهيار كامل لمصادر المياه.
تتعرض خطوط المياه المتصلة بغزة للتوقف والانقطاع بشكل متكرر بسبب الأضرار الناتجة عن العمليات العسكرية الإسرائيلية، مما يزيد من معاناة السكان الذين يعتمدون على هذه الخطوط كمصدر رئيسي.
دعا المسؤولون الفلسطينيون المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري للضغط على إسرائيل لوقف استخدام المياه كسلاح حرب، مؤكدين على ضرورة فتح المعابر لإدخال المعدات اللازمة لإعادة تشغيل محطة التحلية.
في 8 أغسطس، أقر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر خطة لاحتلال تدريجي لقطاع غزة، تبدأ باحتلال مدينة غزة وتهجير سكانها إلى الجنوب، مما يهدد حياة مئات الآلاف من الفلسطينيين.





Share your opinion
بعد التجويع.. إسرائيل تبحث تعطيش الفلسطينيين لتهجيرهم