حذر اللواء الاحتياط إسحاق بريك من أن خطة جيش الاحتلال لاحتلال مدينة غزة ستؤدي إلى نتائج كارثية على إسرائيل، مشيرًا إلى أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مخطئ في اعتقاده بأن مركز قوة حركة حماس في غزة.
في مقال نشره، أشار بريك إلى أن رئيس الأركان أيال زمير قد عبر عن موقفه في الكابنت قبل عدة أسابيع، حيث اعتبر أن عملية احتلال غزة قد تنتهي بالفشل مع خسائر فادحة لقوات الاحتلال، وموت المختطفين في الأنفاق.
أوضح بريك أن قرار الكابينت بالهجوم على غزة سيؤدي إلى سقوط مزيد من الشهداء في صفوف الجنود، وإلى مقتل المختطفين داخل الأنفاق، مما يهدد بقاء الحكومة الحالية.
وأشار إلى أن خطة رئيس الأركان تتضمن إخلاء نحو مليون من سكان مدينة غزة، وهو ما يعد عملية معقدة قد تؤدي إلى جرحى وشهداء في صفوف السكان الغزيين، حيث من المحتمل أن بعض السكان لن يتعاونوا مع مطالب جيش الاحتلال.
تحدث بريك عن المرحلة الثانية من الخطة، وهي تطويق المدينة، واعتبرها خدعة، حيث أن مقاتلي حماس يتواجدون في مئات الكيلومترات من الأنفاق تحت الأرض، مما يجعل من الصعب تطويقهم.
أضاف أن احتلال الأرض لن يقضي على حماس، وأن تفجير الأنفاق هو الحل الوحيد، لكن إسرائيل لم تُعِد الوسائل المناسبة لذلك.
ستُنظر إلى إسرائيل كدولة منبوذة، وستعاني من مقاطعات اقتصادية وثقافية.
كشف بريك أن القوات المكلفة بتفجير الأنفاق لم تنجح إلا في تفجير أقل من 10% منها، مما يشير إلى عدم كفاءة الاستعدادات.
أشار إلى أن المكوث الطويل لقوات الاحتلال في غزة سيعرضها لهجمات حرب عصابات، مما يعني أن الجنود لن يتمكنوا من البقاء لفترة طويلة.
لفت إلى أن جيش الاحتلال فقد السيطرة على معظم مناطق القطاع، وأن مراكز القوة لحماس موجودة تحت الأرض، مما يجعل فكرة احتلال المدينة غير واقعية.
في نهاية المطاف، توقع بريك أن يُضطر جيش الاحتلال إلى التخلي عن الأرض بسبب عدم القدرة على استبدال الوحدات القتالية، مما سيؤدي إلى عدم رغبة أحد في توقيع اتفاق مع حماس.
اختتم بريك بالتحذير من أن إسرائيل ستُعتبر دولة منبوذة، وستعاني من مقاطعات اقتصادية وثقافية، مما قد يؤدي إلى انهيار الجيش وعدم القدرة على مواجهة التهديدات المتزايدة.





Share your opinion
لواء "إسرائيلي": احتلال غزة كارثي وسيقود للفشل.. والسبب حماس