نددت الرئاسة الفلسطينية بشدة بتصديق الاحتلال الإسرائيلي على مخطط "إي 1" الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، حيث اعتبرته انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. جاء ذلك في تصريح للمتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، الذي أكد أن هذا المخطط يتعارض مع القرارات الدولية التي تحظر الاستيطان.
أوضح أبو ردينة أن اللجنة الفرعية للاستيطان التابعة لسلطات الاحتلال قد صادقت على بناء 3400 وحدة استيطانية جديدة بالقرب من مستوطنة معاليه أدوميم، مما يشكل تهديداً خطيراً لوحدة الضفة الغربية. وأشار إلى أن هذا المخطط سيؤدي إلى فصل شمال الضفة عن جنوبها بشكل كامل.
حمّل أبو ردينة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه السياسات العدوانية، محذراً من أن استمرار هذه الإجراءات سيؤدي إلى انفجار الأوضاع في المنطقة. كما دعا الإدارة الأمريكية إلى التدخل الفوري لوقف هذا العبث الإسرائيلي.
المخطط يخالف القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وخاصة القرار رقم 2334.
في وقت سابق، ذكرت صحيفة "هارتس" العبرية أن الحكومة الإسرائيلية قد صدقت بشكل نهائي على هذا المخطط الاستيطاني، مما أثار قلقاً واسعاً بين الفلسطينيين والمجتمع الدولي. وقد وصفت منظمة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية هذا المخطط بأنه "ضربة قاضية" لحل الدولتين.
يأتي إحياء هذا المخطط الاستيطاني في وقت حساس، حيث تعتزم دول مثل بريطانيا وفرنسا وأستراليا الاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل. ويعتبر المراقبون أن هذا التصعيد يأتي في إطار الرد على تلك التوجهات.
تؤكد الأمم المتحدة أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني، ويقوض إمكانية تنفيذ حل الدولتين، حيث تدعو منذ عقود إلى وقفه دون جدوى. يتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية.





Share your opinion
رئاسة فلسطين تندد بتصديق إسرائيل على مخطط "إي 1" الاستيطاني