بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي في إرسال أوامر استدعاء إلى 60 ألف عسكري من قوات الاحتياط، وذلك بعد مصادقة وزير الحرب، يسرائيل كاتس، على خطة احتلال مدينة غزة. تأتي هذه الخطوة على الرغم من الجهود المستمرة من الوسطاء لوقف إطلاق النار في القطاع المحاصر.
في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، قرر الجيش استدعاء 60 ألف جندي احتياطي وبدأ بالفعل بإرسال أوامر التجنيد المعروفة باسم 'الأمر 8'. هذا الاستدعاء يأتي تمهيداً لتنفيذ الخطة العسكرية الجديدة التي تم الإعداد لها.
أصدر جيش الاحتلال بياناً رسمياً أكد فيه أنه تم إصدار نحو 60 ألف أمر استدعاء لجنود الاحتياط، بالإضافة إلى تمديد أوامر خدمة 20 ألف جندي تم تجنيدهم مسبقاً. القرار اتخذ بعد نقاشات معمقة حول حجم القوات المطلوبة لمواصلة القتال في غزة.
في سياق متصل، صادق وزير الحرب الإسرائيلي على عملية عسكرية جديدة أطلق عليها اسم 'عربات جدعون 2'، والتي تهدف إلى احتلال مدينة غزة ومهاجمتها. يأتي ذلك رغم الجهود الدولية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وتبادل الأسرى.
جيش الاحتلال يستعد للمرحلة التالية من العملية العسكرية في غزة.
تجدر الإشارة إلى أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر 'الكابينت' قد أقر خطة رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، التي تتضمن إعادة احتلال غزة بالكامل بشكل تدريجي. هذه الخطوة تأتي في وقت حساس حيث يسعى الوسطاء، بما في ذلك مصر وقطر والولايات المتحدة، للتوصل إلى اتفاق شامل.
المقترح الذي تم تقديمه يتضمن مساراً للوصول إلى اتفاق شامل لإنهاء الحرب، مع وقف العمليات العسكرية لمدة 60 يوماً، يتخللها تبادل الأسرى وإعادة التموضع الإسرائيلي في القطاع مع تكثيف دخول المساعدات.
من جهة أخرى، أكد مكتب رئيس وزراء الاحتلال أن سياسة إسرائيل لم تتغير، حيث تطالب بالإفراج عن جميع الأسرى الخمسين المحتجزين في غزة. وتقدر دولة الاحتلال وجود 50 أسيراً إسرائيلياً في غزة، منهم 20 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون من ظروف قاسية.





Share your opinion
رغم جهود التهدئة.. البدء في استدعاء 60 ألف جندي احتياطي لاحتلال غزة