أفادت مصادر بمستشفيات غزة أن 20 فلسطينياً استشهدوا وأصيب آخرون، بينهم أطفال، في قصف إسرائيلي على مناطق بالقطاع منذ فجر اليوم الأربعاء. هذا التصعيد يأتي في وقت يعاني فيه القطاع من ظروف إنسانية صعبة.
قال مصدر بالمستشفى المعمداني في غزة إن فلسطينيين استشهدوا وأصيب آخرون في قصف استهدف مبنى يؤوي نازحين بحي الزيتون، جنوب شرقي مدينة غزة. هذا الهجوم يعكس استمرار سياسة الاحتلال في استهداف المدنيين والمناطق الآمنة.
كما أفاد مصدر في الإسعاف والطوارئ بغزة أن شخصين استشهدا وأصيب آخرون في غارة إسرائيلية على خيمة تؤوي نازحين، غربي مدينة غزة. هذه الهجمات تسببت في تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع المحاصر.
وأفادت مصادر فلسطينية باستشهاد عدد من الأشخاص وإصابة آخرين جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين أمام بوابة الجامعة الإسلامية بمدينة غزة. هذا الاعتداء يأتي في ظل تزايد أعداد النازحين بسبب العدوان المستمر.
بينما أفاد مصدر في مستشفى العودة شمال قطاع غزة باستشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على منزل بشارع العشرين في النصيرات وسط القطاع. هذه الاعتداءات تثير القلق بشأن سلامة المدنيين في المناطق المستهدفة.
وقال مجمع ناصر الطبي بخان يونس إن 3 استشهدوا وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي على منزل بمخيم خان يونس، جنوبي القطاع. هذه الغارات تضاف إلى قائمة طويلة من الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون.
وأفاد مراسل أن الجيش الإسرائيلي استهدف بأحزمة نارية منطقة جباليا البلد، شمالي قطاع غزة. تأتي هذه العمليات في وقت حساس حيث تتزايد الضغوط الدولية لوقف العدوان.
الاحتلال الإسرائيلي يرتكب إبادة جماعية في غزة متجاهلاً النداءات الدولية.
ويأتي استمرار القصف الإسرائيلي في وقت قالت فيه وسائل إعلام عبرية إن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير صدَّقا على خطط احتلال مدينة غزة بناء على القرار الأخير للمجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية.
وقالت وسائل الإعلام نقلا عن مصادر إن الجيش الإسرائيلي قرر تبكير موعد استدعاء 60 ألف جندي من الاحتياط، وتمديد خدمة 20 ألف جندي احتياط 40 يوما إضافية. هذا القرار يعكس نية الاحتلال في تصعيد العمليات العسكرية.
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة استشهاد مزيد من الفلسطينيين بسبب التجويع، حيث أفادت الوزارة أن 3 أشخاص آخرين توفوا خلال الساعات الماضية. الوضع الإنساني في القطاع يزداد سوءاً.
وأضافت الوزارة أن العدد الإجمالي لشهداء التجويع وسوء التغذية ارتفع إلى 266، بينهم 112 طفلاً. هذه الأرقام تعكس الأثر المدمر للحصار والعدوان على حياة الفلسطينيين.
كما أعلنت المستشفيات بغزة استشهاد 51 فلسطينياً أمس الثلاثاء، بينهم 7 من طالبي المساعدات بنيران قوات الاحتلال. هذه الحوادث تبرز الحاجة الملحة لتوفير المساعدات الإنسانية.
بدعم أميركي، ترتكب دولة الاحتلال منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 62 ألفاً و64 شهيداً، و156 ألفاً و573 مصاباً من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود ومئات آلاف النازحين، ومجاعة مستمرة أزهقت أرواح الكثيرين.





Share your opinion
الجيش الإسرائيلي يكثف هجماته شمال ووسط قطاع غزة