في اليوم الـ 683 من حرب الإبادة على قطاع غزة المحاصر، يواصل كيان الاحتلال استهداف النازحين وطالبي المساعدات، حيث أغار على منطقة مواصي خان يونس وأطلق النيران على مدنيين كانوا ينتظرون المساعدات شمالي رفح، مما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى.
تزامناً مع هذا التصعيد الميداني، أكد رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست التابع للاحتلال أن فرض السيادة على الضفة الغربية المحتلة هو "أهم من التطبيع"، مشدداً على العزم على فرض هذه السيادة قريباً.
تعكس هذه التصريحات الاستراتيجية الشاملة لحكومة الاحتلال، التي تهدف إلى تكريس الاحتلال وتوسيع السيطرة على الأراضي الفلسطينية، سواء بالقوة العسكرية المباشرة أو من خلال الإجراءات السياسية والقانونية.
فرض السيادة على الضفة الغربية المحتلة هو أهم من التطبيع.
تستمر المواجهات في الضفة الغربية المحتلة، حيث يواجه الفلسطينيون اعتداءات متكررة من جيش الاحتلال، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
تأتي هذه الأحداث في وقت حساس، حيث يعاني النازحون في غزة من ظروف إنسانية قاسية، ويحتاجون إلى المساعدات العاجلة، بينما تقوم قوات الاحتلال بعمليات عسكرية تستهدفهم.





Share your opinion
مسؤول بالاحتلال: فرض السيادة على الضفة أهم من التطبيع