تواصل قوات الاحتلال، بدعم سياسي وعسكري أمريكي، حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة لليوم الـ683، حيث تستهدف المدنيين ومناطق النزوح عبر القصف الجوي والمدفعي. هذا العدوان يأتي وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
منذ فجر اليوم، أسفرت الغارات عن استشهاد 20 مدنيًا، بينهم نساء وأطفال، حيث استشهد 5 منهم في قصف استهدف خيمة نازحين في منطقة البصة غرب دير البلح. كما تم تسجيل 3 إصابات في قصف سوبرماركت الطيبات بمخيم خان يونس.
تشمل الغارات مناطق متعددة في القطاع، مثل الصبرة، مخيم جباليا، ومخيم البريج، بالإضافة إلى حي الأمل شمال غربي خان يونس. كما قصفت المدفعية مبانٍ سكنية في شرقي وجنوبي غزة.
حصيلة الإبادة الجماعية في غزة مرعبة، حيث بلغ عدد الشهداء 62,004 شهيدًا و156,230 إصابة منذ بداية الحرب، مع وجود أكثر من 10 آلاف مفقود. بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025، ارتفع عدد الشهداء إلى 10,460.
الحرب التي يشنها الاحتلال على غزة تسجل يوميًا عشرات الشهداء، إصابات واسعة، دمار شامل.
تظهر الأرقام أيضًا أن 263 شخصًا توفوا بسبب المجاعة وسوء التغذية، بينهم 112 طفلًا. كما استشهد 1,590 من الطواقم الطبية و115 من الدفاع المدني و220 من فرق الإغاثة.
تسبب العدوان في دمار شامل في البنية التحتية، حيث دُمّرت 88% من مباني غزة، بخسائر تتجاوز 62 مليار دولار. دُمّرت 149 مدرسة وجامعة كليًا و369 جزئيًا، بالإضافة إلى 828 مسجدًا دُمّر كليًا و167 جزئيًا.
تستمر الحرب في تسجيل يوميًا عشرات الشهداء وإصابات واسعة، وسط مجاعة حادة ونزوح أكثر من مليوني فلسطيني، بينما يبقى المجتمع الدولي صامتًا أمام هذه الجرائم.





Share your opinion
في يومها الـ683.. استهداف منتظري المساعدات وخيام النازحين في غزة