اتهمت منظمة العفو الدولية الاحتلال بتنفيذ سياسة متعمدة لتجويع سكان قطاع غزة، استناداً إلى شهادات فلسطينيين نازحين وموظفين طبيين يعالجون أطفالاً يعانون من سوء التغذية. التقرير الذي أصدرته المنظمة يسلط الضوء على الأثر الكارثي لهذه السياسات على صحة الفلسطينيين ورفاههم.
تشير المنظمة إلى أن الاحتلال يشن حملة تجويع ممنهجة في قطاع غزة، مما يؤدي إلى تدمير النسيج الاجتماعي والصحي للفلسطينيين. وقد دعت المنظمة المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف هذه السياسات.
كما طالبت منظمة العفو الدولية بوقف نقل الأسلحة إلى الاحتلال وفرض عقوبات عليه، مشددة على ضرورة تمكين الأونروا والوكالات الأممية من الوصول الآمن وغير المقيد إلى جميع أنحاء غزة.
التقرير يبرز أن الاحتلال يواصل حملته المتعمدة في التجويع، حيث تُرك الأطفال للموت جوعاً. هذه الشهادات تعكس فشل النظام الدولي في محاسبة الاحتلال على انتهاكاته المستمرة.
الشهادات عن التجويع بغزة إدانة صارخة لنظام دولي منح إسرائيل إفلاتا شبه كامل من العقاب لعقود.
منذ السابع من أكتوبر 2023، يرتكب الاحتلال إبادة جماعية في غزة بدعم أميركي، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلاً النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية.
الإحصائيات تشير إلى أن الإبادة الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد 61 ألفاً و944 فلسطينياً، وإصابة 155 ألفاً و886 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين.
المجاعة التي تعاني منها غزة أزهقت أرواح 251 شخصاً، بينهم 110 أطفال، مما يبرز الحاجة الملحة للتدخل الدولي الفوري لإنقاذ ما تبقى من حياة في القطاع المحاصر.





Share your opinion
العفو الدولية: إسرائيل تنفذ سياسات تجويع ممنهجة في غزة