حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" من أن مليون امرأة وفتاة في قطاع غزة المحاصر يواجهن خطر المجاعة الجماعية. يأتي هذا التحذير في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي والحرب المستمرة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.
أوضحت أونروا في منشور على منصة "إكس" أن النساء والفتيات في غزة مضطرات لتبني "إستراتيجيات بقاء متزايدة الخطورة"، مثل الخروج للبحث عن الطعام والماء، رغم المخاطر الكبيرة التي تواجههن من القتل والعنف والإساءة. هذه الاستراتيجيات تعكس حجم الأزمة الإنسانية التي تعاني منها النساء في القطاع.
طالبت أونروا برفع الحصار عن قطاع غزة والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية بشكل واسع، مشيرة إلى استمرار إغلاق المعابر من قبل الاحتلال الإسرائيلي أمام تدفق الإغاثة. هذا الإغلاق أدى إلى تكدس الشاحنات على الحدود، مما زاد من تفاقم الأزمة الإنسانية وحدوث مجاعة واسعة النطاق.
منذ 2 مارس/آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مما يمنع دخول أي مساعدات إنسانية. هذا الوضع أدى إلى دخول القطاع في حالة مجاعة، رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده، حيث تسمح سلطات الاحتلال بدخول كميات محدودة لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات السكان.
مليون امرأة وفتاة في قطاع غزة يواجهن مجاعة جماعية في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي.
في سياق متصل، حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من أن ثلث سكان غزة، أي نحو 800 ألف شخص، لم يأكلوا منذ عدة أيام. هذه الأرقام تعكس الوضع المأساوي الذي يعيشه الفلسطينيون في القطاع، حيث تتزايد الحاجة إلى المساعدات الإنسانية.
تستمر إسرائيل، بدعم أميركي، في ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية في غزة، والتي تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير. هذه الانتهاكات تتجاهل النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العدوان.
الإبادة الإسرائيلية خلفت حتى الآن 61 ألفا و827 شهيدا و155 ألفا و275 مصابا، معظمهم من الأطفال والنساء. كما تم تسجيل أكثر من 9 آلاف مفقود، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.





Share your opinion
أونروا: مليون امرأة في غزة تواجهن مجاعة جماعية