تتناول التقارير الأخيرة من مصادر متعددة أن جنوب السودان وإسرائيل يجريان محادثات حول اتفاق لتهجير فلسطينيين من قطاع غزة. ورغم عدم إبرام اتفاق رسمي حتى الآن، إلا أن النقاشات مستمرة بين الجانبين، مما يثير قلقا كبيرا في الأوساط الفلسطينية والدولية.
تستند الخطة، إذا ما تمت، إلى رؤية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب من قبل المحكمة الجنائية الدولية. وقد أشار نتنياهو في تصريحات سابقة إلى ضرورة مغادرة الفلسطينيين للقطاع طواعية، مما يعكس نوايا الاحتلال تجاه السكان الفلسطينيين.
تتعارض هذه الخطة مع المواقف العالمية، حيث تواجه رفضا واسعا من الدول العربية والفلسطينيين، الذين يعتبرونها بمثابة نكبة ثانية. وقد أظهرت التقارير أن حكومة جنوب السودان قد وافقت على استقبال فلسطينيين بناء على طلب إسرائيلي، مما يزيد من تعقيد الوضع.
في سياق متصل، أفادت صحيفة تلغراف البريطانية بأن الحكومة في جوبا قد أبدت استعدادها لاستقبال الفلسطينيين، وهو ما يتزامن مع رفع الولايات المتحدة للعقوبات عن جنوب السودان، واستثمار إسرائيل في مجالات الصحة والتعليم هناك.
تعتبر خطة التهجير بمثابة نكبة ثانية للفلسطينيين.
تجدر الإشارة إلى أن فكرة تهجير الفلسطينيين إلى جنوب السودان قد تم طرحها خلال اجتماعات بين مسؤولين إسرائيليين ووزير الخارجية الجنوب سوداني، مما يثير تساؤلات حول مدى جدية هذه المحادثات.
على الرغم من ذلك، نفت وزارة الخارجية في جنوب السودان التقارير السابقة حول هذه الخطة، ووصفتها بأنها 'لا أساس لها من الصحة'. يأتي هذا النفي بعد أن ذكرت وكالة أسوشيتد برس وجود مباحثات حول هذا الموضوع، مما يضيف طبقة من التعقيد إلى القضية.
تستمر الأوضاع في قطاع غزة في التدهور، ومعها تزداد المخاوف من تداعيات هذه المحادثات على الفلسطينيين، الذين يعانون من الاحتلال والعدوان المستمر.





Share your opinion
رويترز: جنوب السودان يناقش مع إسرائيل تهجير فلسطينيين إلى أراضيه