أعلنت حركة حماس، يوم الجمعة، عن رفضها القاطع لإدراجها في القائمة السوداء لمرتكبي الجرائم الجنسية التي أصدرتها الأمم المتحدة. وأكدت الحركة أن هذا الإدراج يفتقر لأي أساس قانوني أو أدلة موثوقة تدعمه.
جاء هذا البيان في أعقاب تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الذي صدر في 14 أغسطس الجاري، والذي تضمن إدراج حماس في قائمة مرتكبي الجرائم الجنسية المتصلة بالنزاعات المسلحة.
حماس اعتبرت أن هذا التقرير يمثل خطوة باطلة قانونياً، ويعكس ازدواجية المعايير السياسية التي تضر بمصداقية المنظومة الدولية. واعتبرت الحركة أن هذا الإدراج يتنافى مع الحقائق والواقع.
إدراجنا في القائمة السوداء يفتقر لأي أساس قانوني أو أدلة موثوقة.
كما أكدت حماس أن هذه الخطوة تأتي في سياق محاولات تشويه سمعتها وسمعة المقاومة الفلسطينية، مشددة على أن الحركة تلتزم بمبادئ حقوق الإنسان وتعمل على حماية المدنيين.
في سياق متصل، دعت حماس المجتمع الدولي إلى مراجعة سياساته تجاه القضية الفلسطينية، والعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي يتسبب في انتهاكات جسيمة لحقوق الفلسطينيين.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس تمر به القضية الفلسطينية، حيث يسعى الاحتلال إلى تشويه صورة المقاومة وفرض روايته الخاصة على المجتمع الدولي.





Share your opinion
حماس: إدراجنا على قائمة سوداء أممية بشأن العنف الجنسي يفتقر للأدلة