أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير لزنزانة الأسير مروان البرغوثي، حيث اعتبرت هذا الفعل استفزازا غير مسبوق وإرهاب دولة منظما. يأتي هذا الاقتحام في إطار ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون من انتهاكات وجرائم.
وحملت الخارجية الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير مروان البرغوثي وجميع الأسرى الفلسطينيين، مشددة على ضرورة متابعة هذا التهديد مع الصليب الأحمر الدولي والمجتمع الدولي.
كما طالبت الخارجية الفلسطينية بتدخل دولي عاجل لحماية الأسرى من بطش الاحتلال وتأمين الإفراج الفوري عنهم. يأتي هذا الطلب في ظل تدهور أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال، خاصة بعد تولي بن غفير مهامه كوزير للأمن القومي.
هذا التصرف استفزاز غير مسبوق وإرهاب دولة منظما.
مروان البرغوثي، الذي اعتقلته إسرائيل في أبريل 2002، محكوم بالسجن المؤبد 5 مرات و40 سنة بتهمة المسؤولية عن عمليات أدت إلى مقتل وإصابة إسرائيليين. يعتبر البرغوثي أحد أبرز قيادات حركة فتح وعضو لجنتها المركزية.
منذ تولي بن غفير منصبه، شهدت أوضاع الأسرى الفلسطينيين في السجون تدهورا ملحوظا، حيث لوحظ انخفاض كبير في أوزانهم نتيجة السياسات القاسية التي فرضها. وقد صرح بن غفير سابقا بتجويع الأسرى، مما أثار ردود فعل غاضبة.
وفق معطيات نادي الأسير، بلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال 10,800 حتى مطلع أغسطس، بينهم 49 أسيرة و450 طفلا. هذه الأرقام تعكس حجم المعاناة التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون في ظل الاحتلال.





Share your opinion
فلسطين: تهديد مروان البرغوثي في زنزانته إرهاب دولة منظم