احتجزت السلطات في كوريا الجنوبية السيدة الأولى السابقة كيم كون هي بعد أن أصدرت محكمة مذكرة اعتقال لها بتهم بالكسب غير المشروع والرشوة والتلاعب بالأسهم. كيم، التي تنفي هذه الاتهامات، أصبحت السيدة الأولى السابقة الوحيدة في كوريا الجنوبية التي تتعرض للاعتقال، لتنضم إلى زوجها الرئيس السابق يون سوك يول السجين.
تواجه كيم تهما متباينة تشمل التلاعب بالأسهم والرشوة واستغلال النفوذ، وهي تهم مرتبطة بأصحاب أعمال وشخصيات دينية. وقد صرح متحدث باسم الادعاء بأنهم طلبوا اعتقال كيم بسبب خطر إتلاف الأدلة والتدخل في التحقيق.
فريق التحقيق، الذي يقوده المدعي العام الخاص مين جونغ كي، استجوب كيم لمدة 7 ساعات قبل اتخاذ قرار طلب اعتقالها. كيم تحدثت لفترة وجيزة إلى الصحفيين، معبرة عن اعتذارها عن إثارة قلق الجمهور، لكنها أكدت أنها ستنفي الادعاءات الموجهة ضدها.
التحقيق مع كيم يعد جزءا من ثلاث تحقيقات أطلقها الحكومة الجديدة التي تستهدف رئاسة يون، الذي أُقيل في أبريل/نيسان. يُحاكم الرئيس السابق يون بتهمة التمرد، التي قد تصل عقوبتها إلى السجن مدى الحياة.
أصبحت كيم هي السيدة الأولى السابقة الوحيدة في كوريا الجنوبية التي تتعرض للاعتقال.
يُعتبر اعتقال كيم ويون الأول من نوعه في تاريخ كوريا الجنوبية، حيث يُقبض على زوجين رئاسيين في وقت واحد بمزاعم جنائية. يُشتبه في أن كيم ويون مارسا نفوذا غير مبرر على حزب سلطة الشعب لدفع بمرشح معين في انتخابات تشريعية.
على صعيد متصل، اعتقلت السلطات الكورية الجنوبية أحد مساعدي كيم، كيم يي سونغ، لاستجوابه بعد وصوله من فيتنام. يُعتقد أن مغادرته إلى فيتنام كانت محاولة للهرب بعد الإطاحة بالرئيس السابق.
كيم يي سونغ نفى أي مشاركة في أنشطة غير قانونية، وأكد استعداده للتعاون مع التحقيق. اعتقاله يأتي بعد شهر من إصدار مذكرة اعتقال بحقه، مما يُسرّع التحقيق الجاري بحق كيم بتهم فساد متعددة.





Share your opinion
السيدة الأولى السابقة لكوريا الجنوبية تلتحق بزوجها في السجن