أفرجت إسرائيل عن الأسير الفلسطيني طارق محمد بني عودة، البالغ من العمر 19 عاماً، بعد أن بترت قدمه جراء إصابته برصاص جيش الاحتلال. تم نقل بني عودة إلى المستشفى الحكومي في مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة بعد الإفراج عنه.
كان بني عودة قد اعتقل في مايو/أيار الماضي من منزله في بلدة طمون بمحافظة طوباس، حيث أطلق الاحتلال النار عليه وأصابه في قدميه. بعد الاعتقال، تم نقله إلى مستشفى العفولة الإسرائيلي، حيث بترت إحدى قدميه وبقي محتجزاً في المستشفى حتى الإفراج عنه.
تؤكد مؤسسات حقوقية أن الاحتلال يمارس انتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين في سجونه، مشيرة إلى أن هذه الانتهاكات ترقى إلى جرائم حرب. وتعتبر المرحلة الحالية من تاريخ الأسرى الأكثر دموية، حيث بلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة 313 شهيداً منذ عام 1967.
وفقاً لنادي الأسير الفلسطيني، فإن عدد الأسرى في سجون الاحتلال بلغ 10,800 أسير حتى مطلع أغسطس/آب، بينهم 49 أسيرة و450 طفلاً. كما أن هناك 2,378 معتقلاً يُصنفون كمقاتلين غير شرعيين.
المرحلة الحالية بتاريخ الأسر تعد الأكثر دموية، حيث بلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة 313 شهيدا.
تستمر إسرائيل في حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، حيث تمارس القتل والتجويع والتدمير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية. وقد خلفت هذه الإبادة أكثر من 61,000 قتيل و154,525 مصاباً، معظمهم من الأطفال والنساء.
في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، قتل جيش الاحتلال والمستوطنون ما لا يقل عن 1,014 فلسطينياً، وأصابوا نحو 7,000 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 18,500 فلسطيني.
تستمر الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في ظل صمت المجتمع الدولي، مما يثير القلق حول مستقبل الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.





Share your opinion
الضفة.. إسرائيل تفرج عن أسير فلسطيني بترت قدمه بعد اعتقاله