بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره السعودي فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي، العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الكارثية في قطاع غزة. يأتي هذا الاتصال في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي الذي يتعرض له القطاع منذ 22 شهرا، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية.
وأكد البيان الصادر عن الخارجية المصرية أن الوزيرين ثمنا العلاقات الوثيقة بين البلدين، وناقشا التطورات السياسية والأمنية في المنطقة. كما أكدا على موقفهما المشترك الرافض لقرار الحكومة الإسرائيلية بوضع خطة لاحتلال قطاع غزة وتوسيع العدوان.
شدد الوزيران على أن هذا القرار يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، ويشكل محاولة لترسيخ الاحتلال غير الشرعي للأراضي الفلسطينية، ومواصلة حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.
استعرض عبد العاطي خلال الاتصال الجهود المصرية المستمرة مع قطر والولايات المتحدة للتوصل إلى صفقة لوقف إطلاق النار، تتضمن إطلاق سراح الأسرى وتوفير المساعدات الإنسانية بشكل كامل وغير مشروط.
الوزيران أكدا أن القرار الإسرائيلي يعد محاولة لترسيخ الاحتلال غير الشرعي للأراضي الفلسطينية.
توافق الوزيران على ضرورة الوقف الفوري لسياسة التجويع والقتل الممنهج، التي تؤجج الصراع وتعزز التطرف، وأكدا على ضرورة حماية المدنيين وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير مصيره.
أشار عبد العاطي إلى أن بلاده تعمل على العودة لمقترح هدنة الـ60 يوماً في قطاع غزة، في ظل تزايد الأوضاع الإنسانية الكارثية.
تقدر تل أبيب وجود 50 أسيراً إسرائيلياً في غزة، بينما يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون من ظروف قاسية.
منذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب دولة الاحتلال إبادة جماعية في غزة، مما أسفر عن مقتل 61 ألفاً و599 فلسطينياً، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين.





Share your opinion
مصر والسعودية تبحثان تطورات الأوضاع "الكارثية" في قطاع غزة