Mon 11 Aug 2025 7:42 pm - Jerusalem Time

هجوم إسرائيلي على فشل المنظومة الدعائية أمام نجاح حملة حماس الإعلامية

تستمر الانتقادات الإسرائيلية للأداء الإعلامي والدعائي الحكومي، حيث تتزامن هذه الانتقادات مع النجاح الملحوظ للحملة الإعلامية الفلسطينية على مستوى العالم. ورغم أن مكتب رئيس حكومة الاحتلال يمتلك شبكة دعاية وطنية، إلا أنها تظل عاجزة عن موازنة الصورة بشكل فعال.

سارة هعتسني كوهين، الكاتبة في صحيفة إسرائيل اليوم، تشير إلى أن تجربتها الشخصية في مجال النضال ضد نزع الشرعية لدولة الاحتلال قد تغيرت بشكل جذري. وتعتبر أن مكافحة حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات ليست مجرد مسألة هامشية بل هي عنصر أساسي في الأمن القومي.

تتحدث كوهين عن الحملة الإعلامية التي شهدتها لندن خلال العدوان على غزة في عام 2014، حيث كانت هناك دعوات قوية لحظر توريد الأسلحة للاحتلال. وتؤكد أن الاحتلال لا يحتاج إلى فيديوهات دعائية لتسويق صورته بل إلى نظام دعائي فعّال.

تعتبر كوهين أن نجاح حماس في حملتها الإعلامية حول تجويع غزة كان له تأثير كبير، حيث تمكنت من تحقيق أهدافها دون أي ثمن. وتوضح أن حظر توريد الأسلحة للاحتلال هو مسألة أمن قومي واضحة.

تستعرض كوهين كيف أن حملة حماس الدعائية لاقت ترحيبًا من وسائل الإعلام العالمية، بما في ذلك الإسرائيلية، مما أدى إلى ضغوط على حكومات حتى الصديقة منها لاتخاذ إجراءات ضد سياسة الاحتلال.

تشير كوهين إلى أن مكتب رئيس الوزراء يفتقر إلى نظام معلوماتي فعّال، مما يؤدي إلى عدم وجود بنية تحتية معلوماتية قوية لدولة الاحتلال. وتعتبر أن هذا الإهمال من قبل بنيامين نتنياهو يضر بالأمن القومي.

تختم كوهين بالقول إن تدمير دولة الاحتلال لم يعد مجرد ضجيج خلفي، بل أصبح موضوعًا يؤثر على صانعي القرار وقادة الفكر في الجامعات العالمية، مما يهدد شرعية الفكرة الصهيونية.

Tags

Share your opinion

هجوم إسرائيلي على فشل المنظومة الدعائية أمام نجاح حملة حماس الإعلامية

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.