توفي الصحفي الفلسطيني أنس الشريف في 6 أبريل 2025، تاركًا وراءه وصية مؤثرة تعكس شغفه بقضية فلسطين. في وصيته، بدأ الشريف بتحية السلام، معبرًا عن جهوده المستمرة ليكون صوتًا لأبناء شعبه منذ طفولته في مخيم جباليا للاجئين.
عبر الشريف عن ألمه وفقدانه، لكنه أكد على استمراره في نقل الحقيقة دون تحريف. انتقد من سكتوا عن الجرائم التي يتعرض لها الفلسطينيون، مطالبًا بعدم السكوت أمام هذه الجرائم.
أوصى الشريف بفلسطين وأهلها، مشددًا على ضرورة كسر القيود والحدود، ليكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد. كما أوصى بأسرته، معبرًا عن حبه لزوجته وأطفاله ووالدته.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
في نص الوصية، أشار الشريف إلى الألم الذي عاشه، وذُوقه للوجع والفقد، لكنه ظل ثابتًا على مبدأه، مؤمنًا بقضاء الله. دعا الله أن يتقبله شهيدًا، وأن يجعل دمه نورًا يضيء طريق الحرية.
تأتي هذه الوصية لتبرز الشجاعة والتمسك بالحق لدى أنس الشريف، الذي استشهد وهو يحمل رسالة شعبه. تبقى كلماته حية في ذاكرة الشعب الفلسطيني، تعبر عن آمالهم وآلامهم.
في ختام وصيته، دعا الشريف الجميع إلى عدم نسيان غزة، مؤكدًا على أهمية الدعاء له بالرحمة والمغفرة. كانت وصيته تعبيرًا عن إيمانه العميق بقضية فلسطين وحق شعبه في الحرية.





Share your opinion
أنس الشريف يوصي بفلسطين وأهله قبل استشهاده برسالة مؤثرة