أكدت مصادر فلسطينية استشهاد خمسة من الطواقم الصحفية في قصف استهدف مدينة غزة، من بينهم الصحفي أنس الشريف الذي تعرض لعدوان الاحتلال الإسرائيلي.
جيش الاحتلال الإسرائيلي أكد استهداف أنس الشريف، زاعمًا أنه كان قائد خلية تابعة لحركة حماس ومسؤولًا عن إطلاق صواريخ باتجاه الأراضي المحتلة.
منذ بداية العدوان على غزة، استمر المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، ومنصاته في شن حملة تحريضية ممنهجة ضد أنس الشريف، حيث نشر عدة مقاطع فيديو تحريضية.
هذا التحريض لم يقتصر على أدرعي فقط، بل شارك فيه شبكة من الحسابات المرتبطة به، مثل صفحة "المنخل"، التي تهدف إلى تشويه سمعة أنس الشريف والتحريض ضده.
نددت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحرية الرأي والتعبير، إيرين خان، بالاتهامات وتهديدات الاحتلال الإسرائيلي التي يتعرض لها أنس الشريف.
في حوار مطول، أكد أنس الشريف أن أدرعي يحرض ضده لإثارة الناس عليه، موضحًا أن هذا التحريض يستهدف تحميله مسؤولية أي مكروه قد يصيبه.
المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحرية الرأي والتعبير، إيرين خان، نددت بالاتهامات والتهديدات التي يتعرض لها أنس الشريف، مؤكدة أن ذلك يعرض حياته للخطر.
خان وصفت اتهامات الاحتلال للصحفيين بأنهم "إرهابيون" بأنها باطلة، ودعت المجتمع الدولي لمنع استهدافهم، معتبرة أن قتل واعتقال الصحفيين استراتيجية لقمع الحقيقة.





Share your opinion
الاحتلال الإسرائيلي لم يتوقف عن التحريض ضد أنس الشريف قبل اغتياله في غزة