شهدت العاصمة الألمانية برلين، يوم السبت، مظاهرة لمئات الأشخاص في حي "ميته"، للتعبير عن تضامنهم مع فلسطين واحتجاجهم على سياسة التجويع الإسرائيلية ضد قطاع غزة المحاصر.
رفع المشاركون في المظاهرة لافتات كتب عليها: "أوقفوا الإبادة الجماعية في قطاع غزة" و"الحرية لفلسطين" و"نحن ضد الإبادة" و"صمتكم يقتل" و"أوقفوا تجويع غزة".
خلال المظاهرة، ردد المحتجون هتافات مناهضة لدولة الاحتلال، كما نددوا بالحكومة الألمانية لدعمها تل أبيب، مما يعكس استياءً واسعاً من السياسات الأوروبية تجاه القضية الفلسطينية.
استخدم بعض المشاركين قرع الأواني كوسيلة للتعبير عن رفضهم لسياسة التجويع الإسرائيلية ومنع دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المحاصر.
وفي حديث للمتظاهرة ناستاسيا، أكدت أن صمت المجتمع الدولي أمام ما تفعله دولة الاحتلال هو أمر غير مقبول، مشيرة إلى أن الحكومة الألمانية تتحمل مسؤولية أخلاقية تجاه ما يحدث.
لا يوجد سبب للصمت أمام ما تفعله إسرائيل. أعتبر ما تفعله حكومتي مخزياً، ولا أستطيع دعمه. يجب الخروج إلى الشوارع.
علقت ناستاسيا على إعلان المستشار الألماني فريدريش ميرتس بتعليق تصدير الأسلحة لإسرائيل، معتبرة أن هذا مجرد تضليل، حيث أن هناك شحنات تمت الموافقة عليها مسبقاً ولم يتم إلغاؤها.
كما أشار توماس من جمعية "صوت يهودي من أجل سلام عادل في الشرق الأوسط" إلى أن المستشار الألماني يكذب، حيث أن ما تم الإعلان عنه هو وقف شحنات الأسلحة غير المصدق عليها فقط.
من جهة أخرى، حاولت مجموعة مؤيدة لدولة الاحتلال استفزاز المتظاهرين المؤيدين لفلسطين برفع الأعلام الإسرائيلية بالقرب من مكان المظاهرة، مما استدعى إجراءات أمنية مشددة من قبل الشرطة.
منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب دولة الاحتلال بدعم أمريكي إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقف هذه الانتهاكات.
خلفت الإبادة الإسرائيلية حتى الآن 61 ألفاً و330 شهيداً و152 ألفاً و359 مصاباً من الفلسطينيين، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين، مما أدى إلى مجاعة أزهقت أرواح الكثيرين، بينهم عشرات الأطفال.





Share your opinion
برلين.. مظاهرة لدعم فلسطين والتنديد بسياسة التجويع الإسرائيلية