انتقد محللون ومسؤولون إسرائيليون سابقون قرار الحكومة المضي قدما في عملية احتلال قطاع غزة بشكل كامل، مؤكدين أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، يعرف أن هذه العملية لن تحقق أي نتائج إيجابية.
أقرت حكومة نتنياهو خطة اجتياح القطاع بالكامل، رغم تحذيرات رئيس الأركان إيال زامير من وقوع إسرائيل في 'مصيدة إستراتيجية'.
دان هارئيل، نائب سابق لرئيس الأركان، أشار إلى أن المضي في خطة يرفضها رئيس الأركان يعني أن الحكومة يجب أن تتحمل مسؤولية هذه الخطوة، معربا عن عدم تأكده من قدرة الحكومة على ذلك بعد عامين من الحرب.
هارئيل أعرب عن اعتقاده بأن احتلال مدينة غزة وتهجير مليون شخص سيسببان أضرارا هائلة لإسرائيل على الصعيد الدولي، بالإضافة إلى الأعداد المتزايدة من المصابين والشهداء.
المحلل السياسي رفيف دروكر نقل عن رئيس الأركان السابق غابي أشكنازي أن الحكومة لم تتخذ قرارا مخالفا لتوصياته خلال السنوات الأربع التي قضاها في المنصب.
ألون نمرودي، والد أسير في غزة، وصف قرار المجلس الأمني باحتلال القطاع بالكامل بأنه 'حكم بالإعدام على الأسرى'.
نتنياهو يعرف أنها لن تحقق شيئا، وإنه يضحي بالأسرى حتى يمكنه تأجيل الانتخابات.
خبير الأمن القومي كوبي مروم قال إن إسرائيل تواجه وضعا إستراتيجيا معقدا، حيث لم تحقق عملية عربات جدعون أهدافها، والمساعدات تدخل القطاع دون الحصول على مقابل.
مروم أضاف أن الحكومة تقول إنها ستزيد من الضغط العسكري لتحقيق خطة الرئيس ترامب، مشيرا إلى أن ترامب نفسه نسي هذه الخطة الوهمية.
الخبير الأمني أكد أن من يعتقدون أن حماس ستستسلم لا يفهمون عقلية الحركة ومدى استعدادها للتضحية في مواجهة الاحتلال.
المتحدث السابق باسم الجيش آفي بنياهو أكد أن البنود الخمسة للقرار الأخير غير قابلة للتطبيق، ورئيس الحكومة يعرف ذلك.
وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني حذرت من أن إسرائيل 'على بعد خطوات من فشل ذريع'، متهمة الحكومة بجر إسرائيل للغوص عميقا في طين غزة.
أخيرا، قال رئيس حزب 'إسرائيل بيتنا' أفيغدور ليبرمان إن نتنياهو سيحاول تأجيل الانتخابات كلما أكدت الاستطلاعات أنه سيخسرها.





Share your opinion
محللون إسرائيليون: نتنياهو يعرف أن حماس لن تستسلم لكنه يحاول تأجيل الانتخابات