يعيش الطفل الفلسطيني نافذ نصر، البالغ من العمر 10 سنوات، في ظروف مأساوية في قطاع غزة المحاصر، حيث يعاني من ضمور في الدماغ وسوء تغذية حاد. وزنه الذي كان 12 كيلوغراماً قبل الحرب، انخفض إلى 9 كيلوغرامات بسبب نقص الطعام والعلاج، مما يهدد حياته بشكل كبير.
تعيش عائلة نافذ في حي الدرج بعد أن نزحت من حي التفاح، حيث تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة. وفقاً للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فإن 288 ألف أسرة تعيش بلا مأوى، ويعاني أكثر من مليوني مدني من ظروف قاسية في خيام ومدارس، مما يزيد من معاناتهم.
تتدهور صحة نافذ بشكل متسارع، حيث يعاني من سوء تغذية نتيجة التجويع الإسرائيلي الممنهج. وقد حذر برنامج الأغذية العالمي من أن ثلث سكان غزة لم يأكلوا منذ عدة أيام، مما يعكس الوضع الإنساني الكارثي الذي يعيشه الفلسطينيون.
طفلي يعاني من ضمور في الدماغ، وسوء التغذية فاقم من تدهور وضعه الصحي.
تقول والدته ريم نصر إن ابنها بالكاد يحصل على وجبة غذائية واحدة يومياً، وغالباً ما تكون حساء عدس لا تكفيه. كما أنها أكدت أنه لم يتناول المكملات الغذائية منذ فترة طويلة، مما يزيد من تدهور حالته الصحية.
تواجه عائلة نافذ صعوبات كبيرة في تأمين احتياجاتهم الأساسية، حيث فقد والد نافذ عمله بسبب الحرب، مما أثر سلباً على قدرتهم على توفير الطعام والعلاج. وتضطر الأم إلى شراء حفاظات أطفال بأسعار مرتفعة، مما يزيد من معاناتهم.
تطالب ريم بفرصة سفر عاجلة لعلاج طفلها في الخارج، حيث أن الوضع الصحي لنافذ يتدهور بشكل مستمر. ومع استمرار العدوان الإسرائيلي، تزداد معاناة الفلسطينيين في غزة، حيث ارتفعت حصيلة الشهداء إلى أكثر من 61 ألفاً، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية.





Share your opinion
غزة.. الطفل نافذ يصارع التجويع والمرض بجسد نحيل