أكد الرئيس السابق لجهاز الأمن الإسرائيلي 'الشاباك'، عامي أيالون، أن إقامة دولة فلسطينية هي السبيل الوحيد لوقف الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، داعيًا المجتمع الدولي إلى قيادة هذا المسار. وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي فشل في وضع خطة واضحة لإنهاء الحرب، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، خاصة مع تزايد الجوع والمعاناة بين السكان المدنيين في القطاع.
وأشار أيالون إلى أن المبادرات الدولية، مثل خطة فرنسا والسعودية في الأمم المتحدة، تدعو إلى الاعتراف بدولة فلسطين على حدود عام 1967، مع تبادل متفق عليه للأراضي، وهو ما يمثل إطارًا شاملًا لإنهاء الصراع. وأكد أن الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، بحلول سبتمبر، سيكون خطوة حاسمة نحو استقرار المنطقة، خاصة في ظل عجز الحكومة الإسرائيلية الحالية عن وضع رؤية طويلة الأمد لحل الأزمة.
حل القضية الفلسطينية يتطلب إطارًا إقليميًا بدعم دولي متماسك يضمن شرعية الحل ويحقق السلام الدائم في المنطقة.
لفت إلى أن الصراع الحالي هو جزء من نزاع أعمق حول الهوية والتاريخ والانتماء، وأن الحل يتطلب مشاركة وقيادة دولية نشطة، مع ضرورة أن يكون الحل سياسيًا، نفسيًا، ورمزيًا. وأكد أن مبادرة السلام العربية لعام 2002، التي تتضمن هدف إقامة دولتين على حدود 1967، لا تزال الإطار الأكثر شمولا، ويجب تفعيلها بشكل أكبر، لأنها توفر فرصة لتحقيق سلام دائم وشامل في المنطقة.





Share your opinion
رئيس "الشاباك" السابق: الدولة الفلسطينية هي الطريق الوحيد لوقف الكارثة في غزة