أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون القدس عدنان الحسيني، أن اعتقال سلطات الاحتلال لمفتي القدس والديار الفلسطينية محمد حسين وإبعاده عن المسجد الأقصى لمدة ستة شهور يمثل تصعيدًا خطيرًا في استهداف المقدسات الإسلامية والمسيحية، ويأتي ضمن سلسلة إجراءات تعسفية غير قانونية تنفذها سلطات الاحتلال ضد الرموز الدينية والمرجعيات في القدس.
وأشار الحسيني إلى أن هذا الإجراء ليس الأول من نوعه، حيث تتعمد سلطات الاحتلال استهداف خطباء المساجد والرموز الدينية، وتمنعهم من أداء دورهم التوعوي والإرشادي، وتضيق عليهم في الحديث عن قضاياهم الوطنية، بذريعة التحريض وتشكيل خطر، في حين تسمح للمستوطنين باقتحام باحات المسجد الأقصى وأداء الطقوس التلمودية، مما يهدد استقرار الوضع في المدينة ويزيد من احتمالات انفجار الأوضاع.
إبعاد مفتي القدس تصعيد خطير واستهداف ممنهج للمقدسات والمرجعيات الدينية يعكس نية الاحتلال في تدمير الهوية الإسلامية والمسيحية في القدس.
ودعا الحسيني الأمتين العربية والإسلامية إلى التحرك العاجل لحماية المسجد الأقصى وكافة المقدسات من مخاطر التهويد، مؤكدًا أن الأقصى يواجه لحظة مفصلية وخطيرة، وهو في ربع الساعة الأخير من محاولات السيطرة والتهويد، وأن التصعيد الاحتلالي يهدد بتفجير المنطقة بأكملها إذا لم تتوحد الجهود لمواجهته.





Share your opinion
الحسيني: إبعاد مفتي القدس تصعيد خطير واستهداف ممنهج للمقدسات والمرجعيات الدينية