Thu 07 Aug 2025 6:01 am - Jerusalem Time

60 ألف شخص نزحوا من شمال موزمبيق بسبب القتال العنيف

شهد إقليم كابو ديلغادو في شمال موزمبيق نزوح جماعي بلغ حوالي 60 ألف شخص خلال الأسبوعين الماضيين، نتيجة للتمرد المسلح الذي ينفذه مقاتلون مرتبطون بتنظيم الدولة الإسلامية. وأدت الهجمات المتصاعدة منذ يوليو/تموز إلى تدمير العديد من القرى وإجبار السكان على الفرار بحثًا عن الأمان، خاصة في منطقة تشيوري التي كانت الأكثر تضررًا، حيث نزح أكثر من نصف هؤلاء الأطفال والنساء من منازلهم.

تواجه موزمبيق أزمة إنسانية حادة، حيث لم تتلقَّ حتى الآن سوى 12% من التمويل المطلوب لتنفيذ خطة الاستجابة الإنسانية، مما أدى إلى تأخير كبير في تقديم المساعدات الغذائية والمأوى والسلع الأساسية للنازحين. وأكدت رئيسة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن حوالي 30 ألف نازح فقط تلقوا الدعم حتى الآن، في حين أن العدد الإجمالي للنازحين يتجاوز 57 ألف شخص، مع استمرار تدفق الأفراد من مناطق الاشتباك.

خريطة جزيرة موزمبيق تظهر التضاريس والمعالم الجغرافية للمنطقة، مع تحديد المواقع الرئيسية والحدود الطبيعية.

منذ حوالي ثماني سنوات، تخوض موزمبيق حربًا ضد جماعات متمردة محلية تعرف باسم حركة الشباب، رغم عدم ارتباطها بتنظيم الشباب في الصومال. وأسفرت العمليات المسلحة عن مقتل أكثر من 6 آلاف شخص، بينهم 364 في عام 2024 وحده، مع تزايد عمليات الاختطاف للأطفال واستخدامهم في الأعمال العدائية، وهو ما يُعد جريمة حرب وفقًا للقانون الدولي. كما أرسلت رواندا قوات لمساعدة القوات الموزمبيقية في التصدي للجماعات المسلحة، في محاولة لوقف التصعيد المستمر للعنف.

Tags

Share your opinion

60 ألف شخص نزحوا من شمال موزمبيق بسبب القتال العنيف

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.