نظم عدد من المواطنين الأميركيين وقفة احتجاجية أمام مكاتب مؤسسات إخبارية معروفة في واشنطن، من بينها "إن بي سي" و"فوكس نيوز"، للتنديد بتغطيتها المنحازة للأحداث في قطاع غزة، والتي يرى المحتجون أنها تساهم في تواطؤ الإعلام مع الاحتلال الإسرائيلي في إبادة الفلسطينيين.
رفع المحتجون لافتات كتب عليها "الإعلام يكذب.. غزة تموت" و"أوقفوا تواطؤ الإعلام في الإبادة الجماعية"، مطالبين وسائل الإعلام بتحري الدقة والموضوعية في تغطية الحرب المستمرة على القطاع، والتي أدت إلى استشهاد عشرات الآلاف من الفلسطينيين، بينهم العديد من الأطفال.
وأشارت منظمة المظاهرة، حزامي برمدا، إلى أن غزة تتعرض منذ أكثر من عامين لهجمات متواصلة، أسفرت عن مئات الآلاف من الضحايا، ومع ذلك، فإن العديد من وسائل الإعلام تظل صامتة أو تتجنب ذكر الجناة بشكل واضح، بل وتروج لخطاب مضلل يخفّي مسؤولية الاحتلال الإسرائيلي.
الإعلام يكذب.. غزة تموت
وأوضحت برمدا أن المؤسسات الإعلامية المنحازة تستخدم لغة مضللة، مثل قولها "الناس يتضورون جوعا" بدلاً من "إسرائيل تجوّع الناس"، وتقلل من حجم الفظائع المرتكبة في القطاع، وتعمل على تصوير عمليات الإبادة الجماعية على أنها حالات فردية، مع محاولة إخفاء أصوات الفلسطينيين ومعاناتهم.
منذ بداية العدوان في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تصاعدت الانتقادات حول انحياز وسائل الإعلام الكبرى للرواية الإسرائيلية، حيث تبرر الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المدنيين، وتقلل من شأن معاناة الفلسطينيين، في محاولة لتبرير العدوان المستمر.
وفي سياق متصل، وقع أكثر من 600 صحفي ومراسل حربي عريضة في بداية الشهر الجاري، تطالب بالسماح للصحافة الأجنبية بالدخول الفوري وبدون قيود إلى قطاع غزة، معتبرين أن استهداف الصحفيين وفرض القيود على دخولهم يشكل أسوأ حجب إعلامي في الصراعات الحديثة، ويعد سابقة خطيرة على المستوى العالمي.





Share your opinion
محتجون أمام مؤسسات إخبارية أميركية: أوقفوا تواطؤ الإعلام في إبادة غزة