قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، إن كمية المساعدات التي تدخل إلى قطاع غزة لا تغطي سوى أقل من نصف الاحتياجات الضرورية للسكان، مما يفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.
وفي بيان أصدره، أوضح حق أن جميع المساعدات التي تدخل إلى القطاع حالياً غير كافية، وأن الوضع الإنساني يتدهور بشكل كبير، مع استمرار ارتفاع معدلات الجوع والمعاناة بين السكان المدنيين.
وأشار إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على جميع المعابر الحدودية ونقاط التفتيش، مما يعقد عملية إدخال المساعدات ويطيل أمدها، ويؤثر سلباً على جهود الإغاثة الدولية.
ما يدخل إلى قطاع غزة من مساعدات أقل من نصف احتياجاتها، وهناك حالة كبيرة من الجوع
نوه إلى أن عملية التفتيش في المعبرين اللذين سمحت إسرائيل بفتحها لإيصال المساعدات، تعتبر معقدة وطويلة، مما يعيق بشكل كبير وصول المساعدات بشكل منتظم وسلس إلى المحتاجين.
وشدد على أن الحل يكمن في العودة إلى شبكة التوزيع التي كانت تديرها الأمم المتحدة، والتي كانت تضمن توزيع المساعدات بشكل فعال ومنظم داخل القطاع.
طالب فرحان حق بضرورة إعادة العمل بنظام توزيع المساعدات عبر الشاحنات التي تدخل من المعابر البرية، لضمان وصول الإمدادات بشكل أسرع وأكثر كفاءة إلى السكان المحتاجين في غزة.





Share your opinion
فرحان حق: ما يدخل إلى قطاع غزة من مساعدات أقل من نصف احتياجاتها