Mon 04 Aug 2025 3:00 am - Jerusalem Time

حزب غولان يتظاهر أمام مكتب نتنياهو للمطالبة بتبادل أسرى

تظاهر حزب "الديمقراطيين" المعارض مع مئات الإسرائيليين، الاثنين، أمام مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس المحتلة، للمطالبة بسرعة التوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى مع حركة "حماس". وأفادت هيئة البث العبرية أن المتظاهرين طالبوا بوقف الخلافات الداخلية، ورفضوا إقالة المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهراف ميارا، جراء خلافات مع نتنياهو.

نشر رئيس حزب "الديمقراطيين"، يائير غولان، عبر منصة "إكس" مقطعًا مصورًا له وسط المتظاهرين، وعلق قائلاً إن "حكومة نتنياهو لا تهتم إلا بنفسها". وخلال المظاهرة، قال غولان إن "هناك وزراء في حكومة نتنياهو يتوقون لإعادة الاستيطان في غزة على حساب دماء الأسرى، ووزراء يرون في المختطفين ثمناً لا بد منه للحرب".

منذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية على غزة، تتضمن القتل، والتجويع، والتدمير، والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها. وأسفرت هذه الحرب، بدعم أمريكي، عن مقتل وإصابة أكثر من 210 آلاف فلسطيني، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، مع مجاعات أزهقت أرواح العديد منهم.

وتقدر تل أبيب وجود حوالي 50 أسيراً إسرائيلياً في غزة، منهم 20 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون من التعذيب، والجوع، والإهمال الطبي، مما أدى إلى وفاة العديد منهم، وفق تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

أكد غولان أن "هدف نتنياهو النهائي هو البقاء في السلطة والتهرب من محاكمته، فهو يحاول الهروب من السجن والتمسك بمنصبه بأي ثمن". ويواجه نتنياهو محاكمات بتهم فساد، وهو مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.

وأشار غولان إلى أن نتنياهو يرضي وزيري الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية تسلئيل سموتريتش على حساب مصلحة المواطنين الإسرائيليين. وفي الأسبوع الماضي، انسحبت إسرائيل من مفاوضات غير مباشرة مع حماس في الدوحة، بسبب تعنت تل أبيب بشأن الانسحاب من غزة، وإنهاء الحرب، والإفراج عن الأسرى، وتوزيع المساعدات الإنسانية.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي أن 52% من الإسرائيليين يحمّلون الحكومة مسؤولية عدم التوصل لاتفاق مع حماس، جزئياً أو كلياً. وتؤكد حماس استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة مقابل إنهاء الحرب، وانسحاب الاحتلال من غزة، والإفراج عن أسرى فلسطينيين.

وتشير المعارضة وعائلات الأسرى إلى أن نتنياهو يفضل الصفقات الجزئية التي تتيح استمرار الحرب، خوفاً من انهيار حكومته إذا انسحب الجناح الأكثر تطرفاً الرافض لإنهاء الصراع، والذي يسيطر على جزء كبير من الحكومة. ومنذ عقود، تواصل إسرائيل احتلال الأراضي الفلسطينية وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967.

Tags

Share your opinion

حزب غولان يتظاهر أمام مكتب نتنياهو للمطالبة بتبادل أسرى

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.