Mon 04 Aug 2025 4:22 pm - Jerusalem Time

حماس والجهاد الإسلامي: واشنطن تستعرض وتروّج الأكاذيب لتبرئة الاحتلال

في ظل تصاعد الغضب الدولي إزاء المجازر والتجويع المستمر في قطاع غزة، تواصل الإدارة الأمريكية استعراضاتها وتصريحاتها المضللة التي تهدف إلى تبرئة الاحتلال من مسؤولية الجرائم المرتكبة ضد الفلسطينيين، خاصة مع تزايد الكارثة الإنسانية واستمرار استخدام الغذاء كسلاح حرب ضد السكان المدنيين.

أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن زيارة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إلى قطاع غزة جاءت في توقيت يتسم بتصاعد الغضب العالمي إزاء جرائم الإبادة والتجويع التي يتعرض لها الفلسطينيون، ووصفته بأنه "جولة استعراضية في مسرح جريمة"، يحاول فيها الجاني الظهور بمظهر المسعف، بينما تُرتكب الجرائم على يد الاحتلال بدعم مباشر من الولايات المتحدة.

وأشارت الحركة إلى أن هذه الزيارة تمثل جزءًا من حملة تضليل إعلامي تهدف إلى كبح التضامن العالمي المتزايد مع الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن الإدارة الأمريكية ليست مراقبًا حياديًا، بل شريكًا مباشرًا ومشجعًا رئيسيًا لاستمرار العدوان والحصار المفروض على غزة.

ونددت الحركة بما وصفته بـ"المسرحية السياسية" التي تهدف إلى تبييض وجه الاحتلال والإدارة الأمريكية، محذرة من الدور الخطير الذي تلعبه ما تُسمى "مؤسسة غزة الإنسانية"، التي تحولت إلى أداة سياسية ومصيدة للفلسطينيين الباحثين عن الغذاء، في ظل استمرار الحصار والتجويع.

وشددت الجهاد الإسلامي على أن الإدارة الأمريكية قادرة على وقف المجازر بكلمة واحدة، لكنها تختار تغذية الحرب والتجويع، داعية الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى كسر حالة العجز وفضح الدور الأمريكي الداعم للجريمة، والعمل على إنهاء الحصار المفروض على غزة.

وفي سياق متصل، قال القيادي في حركة حماس عزت الرشق إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التي اتهم فيها حركة حماس بسرقة وبيع المساعدات الإنسانية تعتبر "مزاعم باطلة وأكاذيب إسرائيلية يرددها دون دليل"، معتبرًا أنها محاولة فاشلة لتبرئة الاحتلال وتحميل الضحية المسؤولية.

وأشار الرشق إلى أن تقارير وشهادات منظمات دولية، بما فيها الأمم المتحدة، بالإضافة إلى تحقيق داخلي لوكالة التنمية الأمريكية (USAID)، نفت وجود أي أدلة على استيلاء حماس على المساعدات، مؤكدًا أن ما يحدث في غزة من تجويع وإبادة هو نتيجة مباشرة لسياسات الاحتلال المدعومة أمريكيًا، التي تستخدم الغذاء والدواء كسلاح ضد أكثر من مليوني فلسطيني.

ودعا الرشق الإدارة الأمريكية إلى التوقف عن تبني الرواية الإسرائيلية، والعمل على دعم جهود إدخال المساعدات بشكل كامل وآمن، بعيدًا عن أدوات التضليل والمصائد التي تُمثّلها "مؤسسة غزة الإنسانية"، لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين دون عوائق أو استغلال سياسي.

Share your opinion

حماس والجهاد الإسلامي: واشنطن تستعرض وتروّج الأكاذيب لتبرئة الاحتلال

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.