أكد أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أن الحركة لا تتعمد تجويع الأسرى، موضحًا أنهم يتناولون الطعام الذي يتناوله المقاومون وأبناء الشعب الفلسطيني بشكل عام. وأشار إلى أن الأسرى لن يحصلوا على امتيازات خاصة في ظل جريمة الحصار والتجويع المفروضة عليهم.
وفي تغريدة عبر تطبيق تلجرام، أوضح أبو عبيدة أن القسام مستعدة للتعاون بشكل إيجابي مع أي طلب من الصليب الأحمر لإدخال الأدوية والطعام للأسرى المحتجزين لدى الاحتلال، مشددًا على أن ذلك مرهون بفتح الممرات الإنسانية بشكل مستمر وطبيعي لتمرير الغذاء والدواء إلى جميع مناطق قطاع غزة، بالإضافة إلى وقف الطلعات الجوية للاحتلال أثناء استلام الطرود.
وفي سياق متصل، نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مقطعًا مصورًا من داخل أحد الأنفاق، يتضمن رسالة موجهة إلى جنود الاحتلال الأسرى لديها، تؤكد تعرضهم للتجويع من قبل حكومتهم، تمامًا كما يعاني سكان قطاع غزة من ذات السياسة. وأوضحت الكتائب أن الأسرى يأكلون ويشربون مما يأكل ويشرب منه الفلسطينيون، وأنه كان من المفترض أن يتم إطلاق سراحهم في صفقة، إلا أن حكومة الاحتلال قررت فرض التجويع عليهم.
القسام مستعدة للتعامل بإيجابية مع طلبات الصليب الأحمر لإدخال الأدوية والطعام، بشرط فتح الممرات الإنسانية بشكل دائم.
ظهر في المقطع أحد جنود الاحتلال الأسرى في حالة من النحول الشديد، مع عظام بارزة وجسد هزيل، وهو مشهد يعكس آثار سياسة التجويع التي يفرضها الاحتلال على غزة وسكانها. كما عرضت الكتائب صورة للأسير من آخر عملية تبادل، حيث بدا بصحة جيدة حينها، قبل أن تنقلب الأمور ويبدأ الاحتلال بتنفيذ سياسة التجويع الممنهجة التي طالت السكان والأسرى على حد سواء.
تضمن المقطع أيضًا تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، الذي قال إن ما يجب إدخاله إلى غزة هو القنابل فقط، فيما أقر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بأن سياسة الحد الأدنى من الغذاء تهدف إلى تجويع السكان. كما عرضت المشاهد صورًا لأطفال فلسطينيين يعانون من المجاعة، وبدت عظامهم بارزة نتيجة نقص الغذاء، في مشهد مروع يعكس حجم الجريمة التي يرتكبها الاحتلال بحق أكثر من مليوني فلسطيني محاصرين منذ شهور، والذين سقط منهم حتى الآن 154 شهيدًا بسبب المجاعة.





Share your opinion
أبو عبيدة يطرح آلية لإدخال أدوية وأطعمة لأسرى الاحتلال بشروط