واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تصعيده في قطاع غزة، حيث استهدف مواقع متعددة، مما أدى إلى استشهاد 21 فلسطينيا منذ فجر اليوم الاثنين، بينهم تسعة من الباحثين عن الطعام الذين كانوا يتجمعون في مناطق مختلفة من القطاع، وذلك عبر غارات جوية وبرية عنيفة.
وأفادت مصادر طبية في مستشفى شهداء الأقصى أن ثلاثة فلسطينيين استشهدوا في قصف إسرائيلي استهدف منزلا في دير البلح وسط القطاع صباح اليوم، في حين أصيب اثنان من منتظري المساعدات بنيران الاحتلال أثناء تجمعهم قرب مركز للتحكم بالمساعدات في محور نتساريم شرق مخيم النصيرات، وفقًا لمصدر في الإسعاف والطوارئ.
وفي سياق التصعيد، أغارت طائرات الاحتلال على المناطق الشرقية من مدينة غزة، خاصة حي التفاح، فيما أطلقت آلياته النيران على مخيم البريج وسط القطاع، في محاولة لفرض السيطرة على المناطق المشتعلة، مما أدى إلى سقوط المزيد من الضحايا وإلحاق أضرار واسعة بالممتلكات المدنية.
القصف الإسرائيلي يواصل استهداف المدنيين ويوقع عشرات الشهداء والجرحى في غزة
وفي مشهد حزين، شيع فلسطينيون من مستشفى الشفاء في غزة جثامين عدد من الشهداء، بينهم أطفال، استشهدوا مساء أمس برصاص قوات الاحتلال قرب مركز المساعدات في منطقة زيكيم شمالي القطاع، في ظل استمرار العدوان على المدنيين العزل.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن حصيلة الشهداء من منتظري المساعدات بلغت حتى الآن 1422 شهيدا، بالإضافة إلى أكثر من 10 آلاف مصاب منذ بداية العدوان في 27 مايو/أيار الماضي، في حين أن الإبادة التي تدعمها واشنطن منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 خلفت أكثر من 60 ألف شهيد، وأكثر من 150 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين ومئات المفقودين، وسط مجاعة تهدد حياة الكثيرين.





Share your opinion
عشرات الشهداء والمصابين بقصف إسرائيلي يستهدف المجوعين بغزة