وجه مئات من كبار القادة العسكريين والمخابرات الإسرائيليين السابقين رسالة إلى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، طالبين منه التدخل فوراً لوقف العمليات العسكرية في قطاع غزة، مؤكدين أن القتال لم يعد مبرراً وأن الأهداف العسكرية في القطاع قد تحققت.
وقع على الرسالة التي تضمنت توقيعات 550 من قادة الجيش وأجهزة المخابرات، من بينهم أعضاء في منطقة "قادة من أجل أمن إسرائيل"، حيث زعم الموقعون أن الجيش الإسرائيلي نجح في تفكيك البنية العسكرية لحركة حماس وإنهاء حكمها الفعلي في القطاع، ولم يتبق سوى هدف ثالث لا يمكن تحقيقه إلا عبر الوسائل الدبلوماسية، وهو جلب الأمل لحياة أفضل لسكان غزة.
وأشار الموقعون إلى أن حماس لم تعد تشكل تهديدات استراتيجية لإسرائيل، وأن القدرات العسكرية في غزة قد استُنفدت، مؤكدين أن استمرار العمليات العسكرية لن يحقق أهدافاً إضافية، بل سيؤدي إلى زيادة المعاناة الإنسانية ويقوض فرص التوصل إلى حل سياسي دائم.
الحل العسكري لم يعد مجدياً، واستمرار الحرب يعمق المعاناة الإنسانية ويقوض فرص الحل السياسي
ومن بين الموقعين على الرسالة، نائب رئيس أركان الجيش السابق ماتان فيلنائي، ورئيس الشاباك السابق عامي أيالون، ورئيس الموساد السابق تمير باردو، بالإضافة إلى السفير السابق جيريمي إيسخاروف ومفوض الشرطة السابق آساف حفيتس.
خاطب الموقعون ترامب، معتبرين أنه يملك مصداقية كبيرة لدى الغالبية العظمى من الإسرائيليين، مما يمنحه القدرة على التأثير على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لتغيير مسار العمليات العسكرية، والابتعاد عن الحلول العسكرية التي لم تعد فعالة.
وشددوا على أن الحل العسكري لم يعد مجدياً، وأن استمرار الحرب يقوض فرص الحل السياسي ويعمق المعاناة الإنسانية في القطاع، داعين إلى ضرورة التوجه نحو الحلول الدبلوماسية لإنهاء الأزمة بشكل دائم ومستدام.





Share your opinion
موقعون عسكريون إسرائيليون يدعون ترامب لوقف العمليات في غزة