Sun 03 Aug 2025 3:00 am - Jerusalem Time

الشرطة الإسرائيلية تفض احتجاجات في تل أبيب وتتصاعد المخاوف من توسعة الحرب على غزة

قامت قوات الشرطة الإسرائيلية، الأحد، بقمع متظاهرين حاولوا إغلاق شارع رئيسي وسط تل أبيب، احتجاجًا على عدم إبرام الحكومة صفقة لتبادل الأسرى تشمل الإفراج عن جميع الأسرى في قطاع غزة، وفقًا لمصادر إعلامية عبرية. وأفادت قناة 12 العبرية أن الشرطة اعتقلت عدداً من المتظاهرين الذين حاولوا إغلاق شارع نامير أرلوزورف، ووجهت إليهم تهمة إثارة الشغب.

شارك في الاحتجاج عائلات أسرى محتجزين في غزة، ومن بينهم والدة الأسير نمرود كوهين التي أكدت أن صفقة شاملة فقط يمكن أن تعيد ابنها إلى البيت حيًا، وقالت: "أعارض بشدة أي محاولة إنقاذ قد تعرض حياة ابني للخطر". وأضافت أن حياة نمرود مرتبطة بصفقة شاملة تضمن الإفراج عنه.

وفي سياق متصل، أصدرت عائلات الأسرى في غزة بيانًا حذروا فيه من أن توسيع العمليات العسكرية في القطاع سيعرض حياة أبنائهم للخطر، واصفين تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حول تحرير الأسرى بأنها مجرد تضليل. وأكد البيان أن توسيع الحرب يهدد حياة الأسرى الذين هم أصلاً في خطر الموت الفوري، وأنهم لن ينجوا من أيام الجحيم الطويلة.

وفي الأيام الأخيرة، أشارت وسائل إعلام عبرية إلى أن المستوى السياسي يتجه نحو توسيع العمليات العسكرية في غزة، خاصة مع تعثر المفاوضات مع حركة حماس. وحذر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، من أن أي عملية عسكرية واسعة قد تعرض حياة الأسرى للخطر، في حين تظهر مقاطع فيديو من كتائب القسام وسرايا القدس معاناة الأسرى، بينهم أفيتار دافيد وروم بارسلافسكي، نتيجة سياسة التجويع والتعذيب التي تنتهجها إسرائيل.

تقدر إسرائيل وجود حوالي 50 أسيرًا إسرائيليًا في غزة، من بينهم 20 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، مما أدى إلى وفاة العديد منهم. وفي الوقت نفسه، انسحبت إسرائيل من مفاوضات غير مباشرة مع حماس في الدوحة، برعاية قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة، بسبب تصلب مواقف تل أبيب بشأن الانسحاب من غزة، وإنهاء الحرب، والإفراج عن الأسرى.

وتعرضت حماس مرارًا لعرض إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة مقابل إنهاء الحرب، لكن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يرفض ذلك ويطرح شروطًا جديدة، منها نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، ويصر على إعادة احتلال غزة. منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023، ارتكبت إسرائيل إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 210 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح، مع وجود أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، في ظل مجاعة أزهقت أرواح الكثيرين.

Tags

Share your opinion

الشرطة الإسرائيلية تفض احتجاجات في تل أبيب وتتصاعد المخاوف من توسعة الحرب على غزة

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.