Tue 29 Jul 2025 9:51 am - Jerusalem Time

شكراً زياد لأنك كنتَ معنا وبقيتَ فينا

وطن سميح القاسم

ودّعنا أمس صوتاً فنياً ثورياً لم يشبه أحداً، نوراً ظلّ يحترق ليضيء وجع الناس.

كان لزياد الرحباني علاقة مميزة مع الشاعر سميح القاسم، حيث تبادلا الإعجاب العميق بشخصيتيهما وأعمالهما.

زياد، العبقري المشاكس، وزّع موسيقياً قصائد لسميح، فجمعهما الفن والثورة في حوار أبدي عبر الكلمات والألحان.

عبّر سميح عن إعجابه بزياد، لا سيما بروحه التمردية، وجرأته السياسية، وموقفه النقدي من السلطة والفكر الاستهلاكي.

ووصفه يوماً بأنه "الصوت الصادق الأكثر وجعاً في هذا الزمن العربي الفارغ".

نحن لا نرثي زياد، بل نحتفي ببقائه فينا، في الكلمة الجريئة، اللحن الصادق، والروح التي لا تموت.

"أنا ما ودّعت، بس مشيت شويّ"..

شكراً زياد، لأنك كنتَ معنا وبقيتَ فينا

Powered by Froala Editor

Tags

Share your opinion

شكراً زياد لأنك كنتَ معنا وبقيتَ فينا

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.