Tue 08 Jul 2025 9:17 am - Jerusalem Time

طلبة التوجيهي يؤدون امتحاني الكيمياء والجغرافيا ويصفونه بـ"السهل والدقيق"

خاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم

 

أسئلة الكيمياء تراوحت بين "السهل والواضح" و"الطويل والدقيق"، و"الصعب" في بعض الحالات

الجغرافيا تراوحت ما بين "السهل والمباشر"، و"الطويل والدقيق"، وإجماع على صعوبة سؤال الخريطة 

الأستاذ حسين التلاحمة: امتحان الكيمياء متوسط المستوى وغطّى وحدات الكتاب بشكل منصف لكنه احتاج وقتًا أطول

الأستاذة سهى الخفش: امتحان الكيمياء من سهل إلى متوسط ويكشف تفاوت التحصيل بين التعليم الوجاهي والإلكتروني

الأستاذ أشرف أبو خرطبيل: امتحان الجغرافيا بمستوى متوسط لكنه دقيق ويتطلّب من الطلبة إلمامًا واسعًا بالمادة وقدرة على التركيز

 

 

 شهد امتحانا الكيمياء للفرع العلمي والجغرافيا للفرع الأدبي لهذا العام تباينًا واضحًا في تقييم الطلبة في عدة مدارس في الضفة الغربية، لكنهم أجمعوا على أن الوقت غير الكافي وسؤال الخريطة في امتحان الجغرافيا أربكا الطلبة، بحسب ما أكدوه في أحاديث مع "القدس".

ويرى مختصون في أحاديث مع "القدس" أن اختبار الكيمياء كان متوسط المستوى لكنه دقيق ويحتاج وقتًا أطول مما خُصص له، بينما اعتبر آخرون أن طبيعة تلقي الطلبة للمادة، سواء وجاهيًا أو إلكترونيًا، لعبت دورًا كبيرًا في سهولة أو صعوبة الأسئلة.

وفي امتحان الجغرافيا، أشار مختص تربوي إلى أن مستوى الأسئلة جاء متوسطًا ومنصفًا في تغطيته لوحدات الكتاب، مع الالتزام بجدول المواصفات، لكن الطلبة أجمعوا على أن سؤال الخريطة شكّل تحديًا بارزًا للعديد من الطلاب.

وبين الرضا والتحفظ، أجمع الطلبة على أهمية مراعاة ظروفهم في التصحيح.

 

 

امتحان الكيمياء تطلّب تركيزًا عاليًا

 

يؤكد الخبير التربوي والمختص بتدريس الكيمياء الأستاذ حسين إسماعيل حسين التلاحمة، وهو معلم الكيمياء في مدرسة ماجد أبو شرار بمدينة دورا جنوب الخليل، أن امتحان الكيمياء للفرع العلمي للعام الدراسي 2024/2025 جاء بمستوى متوسط بشكل عام، لكنه تميّز بدقة واضحة في بعض فروعه، ما تطلّب من الطلبة تركيزًا عاليًا أثناء الحل وهو ما تطلب وقتاً أطول.

ويوضح التلاحمة أن اختبار الكيمياء راعى إلى حدٍّ كبير الفروقات الفردية بين الطلبة بشكل ممتاز، وكان اختبارًا موفقًا وينال رضا الطلبة، خاصة الطلبة الذين التزموا بدراسة الكتاب المدرسي بعمق واطّلعوا على نماذج الامتحانات من السنوات السابقة.

وأشار التلاحمة إلى أن الامتحان غطّى أفكار مادة الكيمياء بشكل مقبول، كما شمل وحدات الكتاب جميعها بشكل منصف ومتوازن، ومبني في مجمله على جدول المواصفات والمقاييس المعتمد، وهو ما يُعدّ نقطة إيجابية تُحسب للقائمين على إعداد الاختبار، إذ حرصوا على مراعاة الجوانب الفنية والتربوية اللازمة لضمان عدالة التقييم.

وبالرغم من ذلك، لفت التلاحمة إلى أن الوقت المخصص للامتحان والبالغ ساعتين وخمسًا وأربعين دقيقة لم يكن كافيًا للإجابة عن جميع الأسئلة بارتياح، خاصة وأن بعض الأفرع تضمنت مسائل تحتاج إلى حل طويل يتطلب وقتًا إضافيًا، ما جعل بعض الطلبة يشعرون بضيق الوقت أثناء الحل.

وبيّن التلاحمة أن من ضمن الأسئلة التي وردت في الاختبار فكرة جاءت في السؤال السادس كانت مدرجة في المنهاج القديم، ما أثار لدى بعض الطلبة حالة من المفاجأة، معتبرًا أن من الضروري الانتباه لمثل هذه التفاصيل مستقبلًا حرصًا على وضوح الإطار المرجعي للطلبة عند الدراسة والاستعداد.

 

الامتحان تطلّب كتابة وحلًّا مطوّلًا

 

أكدت الخبيرة التربوية ومعلمة الكيمياء في سلفيت الأستاذة سهى الخفش أن امتحان الكيمياء جاء هذا العام من سهل إلى متوسط، معتمدًا بدرجة كبيرة على مستوى تمكن الطالب ومتابعته الدقيقة للمادة طوال العام الدراسي.

وأوضحت الخفش أن طبيعة تلقي الطالب للمعلومة لعبت دورًا مهمًا في طريقة تعامله مع الأسئلة، مشيرة إلى أن الطلبة الذين تلقّوا المادة بشكل وجاهي ومنتظم وجدوا سهولة في فهم طبيعة الأسئلة وتمكّنوا من الإجابة عليها بشكل جيّد، رغم شكاوى بعضهم من كثرة الأفرع التي تتطلب وقتًا أطول للحل والمراجعة.

وأكدت الخفش أن الطلبة الذين تلقّوا المادة إلكترونيًا، كما في بعض مناطق جنين وطولكرم، قد يحكمون على الامتحان بأنه صعب نسبيًا نظرًا لاختلاف أسلوب تلقي المعلومة وضعف التفاعل المباشر مع المعلم.

وبينت الخفش أن الامتحان في مجمله متوسط ودقيق، واحتوى على العديد من الأفرع التي تطلّبت كتابة وحلًّا مطوّلًا من الطلبة.

 

طلبة العلمي حول امتحان الكيمياء.. بين الرضا والتحدي

 

وعبر طلاب الفرع العلمي في عدد من المدارس في الضفة الغربية، بما في ذلك مدرسة بنات رام الله الثانوية، مدرسة ذكور رام الله الثانوية، مدرسة بنات ديراستيا الثانوية، ومدرسة بنات قراوة بني حسان الثانوية في سلفيت، ومدرسة الشهيد ماجد أبو شرار الثانوية في مدينة دورا، عن آرائهم في امتحان الكيمياء لعام 2025 ضمن امتحانات الثانوية العامة. 

وتنوعت انطباعات الطلبة في أحاديث منفصلة مع"القدس"، بين من وجدوا الامتحان سهلاً وواضحًا، ومن اعتبروه طويلًا ودقيقًا، بل وصعبًا في بعض الحالات، مع مطالبات بمراعاة ذلك في التصحيح.

وأشارت الطالبة هالة يوسف الوهر إلى أن امتحان الكيمياء كان "جيدًا نوعًا ما"، لكنها لفتت إلى وجود بعض الأسئلة التي تضمنت صعوبات تطلبت تركيزًا إضافيًا. 

وأعربت هالة عن أملها في أن تأخذ الوزارة هذه الصعوبات بعين الاعتبار أثناء التصحيح.

ووصفت الطالبة آية سمير الامتحان بأنه "جيد"، لكنها أشارت إلى أنه كان "طويلًا قليلاً"، مما قد يكون شكل تحديًا من حيث إدارة الوقت. ورغم ذلك، أبدت ارتياحها العام لمستوى الامتحان، معبرة عن شكرها لله على تجاوزه.

 

أسهل من التجريبي

 

وأكدت الطالبة أماني محمود أن الامتحان كان "جيداً" وغير صعب بشكل مبالغ فيه، مشيرة إلى أن الامتحان التجريبي كان أصعب من الامتحان الفعلي. هذا الرأي يعكس شعورًا بالارتياح نسبيًا مقارنة بالتوقعات الأولية.

وأوضح الطالب عبد الرحمن قاروط أن الامتحان كان بين السهل والمتوسط، حيث تضمن أسئلة مباشرة وسهلة إلى جانب أسئلة تتطلب تفكيرًا عميقًا وتحليلًا، وبعضها كان فيه "لف ودوران". وتمنى أن تكتمل الامتحانات على خير، معبرًا عن تفاؤله رغم التحديات.

وأكد الطالب سامر حسن أن الامتحان كان "نسبيًا سهل"، مع الإشارة إلى وجود سؤالين دقيقين تطلبا تركيزًا إضافيًا، بينما كانت بقية الأسئلة في متناول الطلاب.

في حين، عبر الطالب جهاد المعلواني عن استيائه من صعوبة الامتحان، واصفًا إياه بأنه "صعب جدًا" ولم يراعِ الفروق الفردية بين الطلاب، مما يشير إلى تحديات كبيرة واجهها بعض الطلاب في التعامل مع الأسئلة.

وأكدت الطالبة لين عميد أن الامتحان كان "سهلًا ولكنه طويل"، مشيرة إلى أن الأسئلة كانت واضحة بشكل عام، مما يعكس إعدادًا جيدًا للمادة، لكن طول الامتحان شكل تحديًا زمنيًا.

ووصفت الطالبة سرى الامتحان بأنه "واضح ولكنه طويل ودقيق جدًا"، مشيرة إلى أن الأسئلة تطلبت تركيزًا كبيرًا لفهم التفاصيل الدقيقة، مما يعكس طبيعة الامتحان التحليلية. 

وأعربت الطالبة ميس عن صعوبة الامتحان وطوله، مشيرة إلى أنها لم تدرس جيدًا بسبب صدمتها من امتحان الرياضيات السابق. 

وأكدت ميس أن مادة الكيمياء نفسها طويلة جدًا وتحتاج إلى وقت أطول، بل اقترحت تخصيص يومين لها، مما يعكس شعورها بالضغط الأكاديمي.

 

طلبة مدرسة ماجد أبو شرار.. امتحان الكيمياء بين الرضا والتحفظ

 

وأدلى طلاب مدرسة وقلعة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار الثانوية في مدينة دورا جنوب الخليل بآرائهم خلال أحاديث منفصلة مع"القدس"، حول امتحان مادة الكيمياء للثانوية العامة لعام 2025، والذي عقد أمس الاثنين، حيث تنوعت الآراء بين الرضا عن مستوى الامتحان واعتباره مناسبًا وشاملًا، وبين الانتقادات التي ركزت على صعوبة بعض الأسئلة، طول الامتحان، وعدم كفاية الوقت المخصص. 

وتكشف آراء طلاب مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار الثانوية عن تنوع في تقييم امتحان الكيمياء، بين من رآه مناسبًا وشاملًا، ومن انتقد صعوبته وطوله وعدم كفاية الوقت. 

ومع ذلك، اتفق الجميع على تقدير جهود المعلمين والوزارة، مع دعوات لمراعاة الظروف العامة وتحقيق العدالة في التقييم. 

 

الرضا عن الامتحان

 

وأعرب الطالب عميد عادل عمرو عن رضاه العام عن امتحان الكيمياء، واصفًا إياه بأنه "سهل وشبه مباشر". 

وأشار عميد إلى أن الامتحان تضمن أسئلة من نوع "ضع دائرة" تطلبت تركيزًا وتحليلًا دقيقًا للوصول إلى الإجابة الصحيحة، مما يعكس تصميمًا يهدف إلى اختبار فهم الطالب وليس مجرد الحفظ. 

وأكد عميد أن الامتحان كان مناسبًا لجميع مستويات الطلاب، مراعيًا الفروق الفردية، حيث جاءت الأسئلة بنمط مشابه لما ورد في الكتاب المدرسي، مما يشير إلى توافق جيد بين المنهج الدراسي والامتحان.  

ووجه عميد شكره للأستاذ حسين التلاحمة، مدرس مادة الكيمياء، واصفًا إياه بـ"الصديق والأستاذ والمربي"، مشيدًا بجهوده الكبيرة في إعداد الطلاب، ولم ينسَ توجيه الشكر للأستاذ خالد الشحاتيت، مدير المدرسة، لدعمه المستمر وتشجيعه للطلاب، مما ساهم في رفع معنوياتهم، كما وجه الشكر لوزارة التربية والتعليم على تعاونها ومراعاتها للظروف الصعبة التي يمر بها الوطن، معربًا عن تقديره لجهودها في تنظيم الامتحانات بشكل عادل.  

 

بين السهل والمتوسط

 

ووصف الطالب طه خلدون عمرو امتحان الكيمياء بأنه يتراوح بين السهل والمتوسط، مشيرًا إلى أنه كان شاملًا لجميع جوانب المادة ومناسبًا من حيث الوقت ونوعية الأسئلة. وأبدى طه ارتياحه لمستوى الامتحان، معتبرًا أنه نجح في تحقيق توازن يناسب مختلف مستويات الطلاب، كما وجه شكره لوزارة التربية والتعليم والقائمين على إعداد الامتحانات لهذا العام، مشيدًا بمراعاتهم للظروف العامة التي تمر بها البلاد، مما يعكس حساسية الوزارة تجاه التحديات التي يواجهها الطلاب.  

وتوجه طه بدعاء من القلب لأهل قطاع غزة وزملائه الطلاب هناك، متمنيًا الفرج القريب ونهاية مرضية للحرب التي ألمت بالشعب الفلسطيني. 

هذا التعبير يعكس البعد الإنساني والوطني للطلاب، الذين يربطون تجربتهم الأكاديمية بالواقع الاجتماعي والسياسي المحيط.  

 

بين المتوسطة والصعبة

 

وقدم الطالب أُسَيْد خالد حسين العرب تقييمًا نقديًا لامتحان الكيمياء، مشيرًا إلى أن الأسئلة تراوحت بين المتوسطة والصعبة، مع التركيز على التفاصيل الدقيقة التي تطلبت تركيزًا كبيرًا. 

ورأى أسيد أن الامتحان لم يراعِ الفروق الفردية بين الطلاب، حيث كان موجهًا بشكل أكبر للطلاب ذوي المستوى المتقدم، مما تسبب في ضغط نفسي على شريحة واسعة من الطلاب.

وأشار أسيد إلى أن الوقت المخصص للإجابة لم يكن كافيًا للتعامل مع الأسئلة المعقدة، مما زاد من تحديات الامتحان.  

ووجه أُسَيْد ملاحظاته لوزارة التربية والتعليم، داعيًا إلى أخذ هذه النقاط بعين الاعتبار في الامتحانات القادمة وفي عملية التصحيح، لضمان تحقيق العدالة والمساواة في تقييم الطلاب. 

وأعرب أسيد عن شكره لوزارة التربية والتعليم على جهودها في تنظيم الامتحانات بشكل منظم وعادل، مما يعكس توازنًا بين النقد البناء والتقدير للجهود المبذولة.

 

صعوبة في أسئلة التحليل

 

وأشار الطالب سعيد سامر عمرو إلى أن امتحان الكيمياء كان متوسط المستوى، مع وجود بعض الصعوبة في أسئلة التحليل والربط التي تطلبت فهمًا عميقًا وليس مجرد حفظ. 

وأوضح سعيد أن الامتحان تضمن أسئلة مباشرة وسهلة إلى جانب الأسئلة الصعبة، مما يجعله مناسبًا للطالب الذي درس وفهم المادة جيدًا.  

ومع ذلك، عبر سعيد عن استغرابه من توزيع الأسئلة، مشيرًا إلى تركيزها الكبير على الفصل الأول من المنهج، مما أخل بالتوازن بين الفصول. 

ودعا سعيد الوزارة إلى مراجعة طريقة إعداد الامتحانات لضمان توزيع عادل للمواد، مما يعكس رغبة الطلاب في تحقيق امتحانات شاملة ومتوازنة.

 

"ضع دائرة" تطلب تركيزا كبيراً 

 

ووصف الطالب محمد أحمد أبو عوض امتحان الكيمياء بأنه يتراوح بين السهل والمتوسط، لكنه أشار إلى أن أسئلة "ضع دائرة" تطلبت تركيزًا كبيرًا. 

وأكد محمد أبو عوض أن الامتحان كان طويلًا، لكنه لم يكن صعبًا بشكل مبالغ فيه، حيث كانت جميع الأفكار مشروحة ومألوفة من المنهج. وأعرب أبو عوض عن رضاه العام عن الامتحان، موجهًا شكره لمدير المدرسة الأستاذ خالد أبو حسن الشحاتيت وللأستاذ حسين التلاحمة مدرس الكيمياء على جهودهما الكبيرة في دعم الطلاب.

 

امتحان طويل

 

وأشار الطالب نور الدين المقوسي إلى أن امتحان الكيمياء كان متوسطًا يميل قليلًا إلى الصعوبة، لكنه أكد أن الطالب الذي درس جيدًا لن يجد صعوبة كبيرة في الإجابة. 

وأوضح نور الدين أن جميع الأفكار التي تضمنها الامتحان كانت ضمن المنهج الدراسي، لكن الامتحان كان طويلًا وكان يحتاج إلى وقت إضافي. 

ووجه نور الدين رسالة شكر للوزارة على مراعاتها للظروف العامة، معربًا عن أمله في الفرج القريب للوطن.

بدوره، عبر الطالب حمزة شاكر الجواعدة عن خيبة أمله من امتحان الكيمياء، واصفًا إياه بأنه طويل وصعب للغاية، ويتطلب تركيزًا عاليًا. 

وأشار حمزة إلى أن هذا الرأي ليس خاصًا به بل يشاركه فيه العديد من زملائه. 

وطالب حمزة الوزارة بمراعاة هذه الملاحظات أثناء التصحيح، معبرًا عن أمله في تحقيق العدالة في التقييم.

 

يعكس مستوى الطلبة

 

وأكد الطالب قصي يوسف عبد القادر عمرو أن الامتحان كان متزنًا ويعكس مستوى الطلبة الحقيقي، مشيرًا إلى أنه تضمن أسئلة دقيقة تتطلب حذرًا وتركيزًا. 

وأشاد قصي بالأستاذ حسين التلاحمة، مؤكدًا أن الامتحان لم يخرج عن إطار التعليم المدرسي، مما يعكس جودة الإعداد الأكاديمي في المدرسة.

 

 

لا يراعي الفروق الفردية

 

ووصف الطالب يحيى عمر سويطي الامتحان بأنه متوسط إلى صعب، مشيرًا إلى أنه لا يراعي الفروق الفردية بشكل كافٍ، لكنه أكد أن الطالب المتمكن يمكنه تحقيق درجات مرتفعة. 

وأشار يحيى إلى أن الوقت كان قصيرًا نسبيًا مقارنة بحجم الأسئلة، داعيًا الوزارة إلى مراعاة هذه النقاط في الامتحانات القادمة.

وأعرب الطالب نور الدين أسامة أبو شيخة عن رضاه عن الامتحان، واصفًا إياه بأنه جيد إلى متوسط، وشامل لجميع أفكار الكتاب المدرسي.

وأشار أبو شيخة إلى أن الأسئلة كانت دقيقة وطويلة، لكنه تمنى التوفيق لجميع الطلاب في الامتحانات القادمة.

وأكد الطالب كايد داود كايد عواودة أن الامتحان كان متوسطًا لكنه يحتاج إلى وقت إضافي، موجهًا شكره للأستاذ حسين التلاحمة على جهوده في إعداد الطلاب.

وقارن الطالب رزق فراس رزق الشرحة امتحان هذا العام بامتحان 2024، واصفًا إياه بأنه متوسط إلى صعب، لكنه أكد أن الطلاب تمكنوا من تجاوزه بفضل الإعداد الجيد من الأستاذ حسين التلاحمة. 

وطالب رزق الوزارة بتوفير فرص عادلة لطلاب قطاع غزة، معبرًا عن أمله في تحقيق العدالة الأكاديمية.

 

الاختبار راعى إلى حدٍّ كبير الفروقات الفردية

 

أكد الأستاذ أشرف نواف حسين أبو خرطبيل، معلم الدراسات الجغرافية في مدرسة ذكور صلاح الدين الثانوية التابعة لمديرية تربية جنوب الخليل، أن امتحان الجغرافيا للفرع الأدبي للعام الدراسي 2024/2025 جاء هذا العام بمستوى متوسط بشكل عام، لكنه تميّز بالدقة في بعض فروعه، ما تطلّب من الطلبة إلمامًا واسعًا بالمادة وقدرة على التركيز.

وأوضح أبو خرطبيل أن الاختبار راعى إلى حدٍّ كبير الفروقات الفردية بين الطلبة بشكل ممتاز، معتبرًا أنه اختبار موفّق وينال رضا الطلبة، خاصة أنه تضمّن عدة أسئلة مباشرة من الكتاب المدرسي، ما سهّل على الطالب الذي درس الكتاب بانتظام إمكانية الإجابة بدقة ووضوح.

وبيّن أبو خرطبيل أن الاختبار جاء في متناول يد الطالب الدارس للكتاب المدرسي والمطّلع على نماذج الامتحانات السابقة، إذ إن معظم الأسئلة مبنية ضمن الإطار المقرر ومطابقة للمادة التعليمية بشكل منصف. 

وأشار أبو خرطبيل إلى أن محتوى الاختبار غطّى وحدات الكتاب ومضامينه بشكل جيّد، وراعى جدول المواصفات والمقاييس المعتمد، وهو ما يعكس التزام لجنة إعداد الامتحان بالجوانب الفنية اللازمة لضمان عدالة التقييم.

ولفت أبو خرطبيل إلى أن الوقت المخصص للامتحان والبالغ ساعتين ونصف الساعة كان مناسبًا وكافيًا للإجابة على جميع الأسئلة دون ضغوط زمنية كبيرة. 

وتطرّق أبو خرطبيل إلى تفاصيل الخريطة الواردة في السؤال الثالث فرع (ج)، موضحًا أن المناطق والظواهر الجغرافية الواردة فيها كانت متوقعة وسهلة للطالب، ما ساهم في رفع مستوى الاطمئنان لدى الطلبة أثناء الحل.

ووصف أبو خرطبيل المفاهيم والمصطلحات بأنها سهلة ومباشرة، الأمر الذي ساعد في وضوح الأسئلة وإزالة الغموض عنها، معتبرًا أن طبيعة الأسئلة ساعدت في قياس الفهم الحقيقي للمادة بدلًا من الاعتماد على الحفظ وحده.

 

سؤال الخريطة هو الأصعب

 

وتنوعت انطباعات طلبة الفرع الأدبي من مدرسة بنات رام الله الثانوية ومدرسة ذكور رام الله الثانوية بآرائهم حول امتحان الجغرافيا لعام 2025 ضمن امتحانات الثانوية العامة في الضفة الغربية، لكنهم أجمعوا على صعوبة سؤال الخريطة.

وخلال أحاديث منفصلة مع"القدس"، وجد عدد من الطلبة الامتحان بأنه كان سهلاً ومباشرًا، ومن أشاروا إلى تحديات تتعلق بطول الامتحان، دقة بعض الأسئلة، وصعوبة سؤال الخريطة بشكل خاص. 

كما عبّر العديد من الطلاب عن مطالبهم بمراعاة هذه التحديات أثناء التصحيح، مع انتقادات لبعض إجراءات المراقبة التي تسببت في التوتر. 

 

امتحان جيد

 

وأعربت الطالبة أسيل نخلة عن تقييمها لامتحان الجغرافيا، واصفة إياه بأنه "نوعًا ما جيد"، لكنها عبرت عن قلقها بشأن النجاح فيه، خاصة أنها لا تفضل هذه المادة في اختيارها لتكون ضمن معدلها.

ووصفت الطالبة لين نبهان الامتحان بأنه "جيد" بشكل عام، لكنها أشارت إلى صعوبة سؤال الخريطة، موجهة انتقادًا للوزارة ومطالبة إياها بتحسين صياغة هذا النوع من الأسئلة في المستقبل. كما دعت لين إلى التساهل في التصحيح.

 

الخريطة وضع دائرة

 

وأكدت الطالبة أرجوانة مقبل أن الامتحان كان جيدًا بشكل عام، لكنها شددت على أن سؤال الخريطة كان "صعباً بشكل كبير"، معربة عن أملها في أن تراعي الوزارة هذه الصعوبة أثناء التصحيح. 

وأوضحت الطالبة سيدرا علاء أن أسئلة "ضع دائرة" في الامتحان كانت دقيقة، بينما جاءت الأسئلة الأخرى مباشرة ومتوسطة الصعوبة. وأشارت سيدرا إلى أن سؤال الخريطة كان دقيقاً، لكنها أبدت ارتياحها لتجاوز الامتحان بشكل عام، معبرة عن شكرها لله.

في حين، أكد الطالب سعد البكري أن الامتحان كان مباشرًا ويتراوح بين السهل والمتوسط، مشيرًا إلى أن مستواه كان مناسبًا.

 

امتحان مباشر لكن إجراءات المراقبين مربكة

 

وأشار الطالبان أحمد منصور وأحمد عبد الباسط ربايعة إلى أن امتحان الجغرافيا كان جيدًا ومباشرًا، لكنهما انتقدا شدة إجراءات المراقبة التي تسببت في توترهم وتشتيت تركيزهم. وطالبا الوزارة بالتساهل في التصحيح.

ووصف الطالب حامد الشافعي الامتحان بأنه "سهل لكنه طويل"، مشيرًا إلى أن سؤال الخريطة كان صعبًا وتطلب الكثير من الجهد. ووجه حامد رسالة للوزارة قائلاً: "زبطونا في التصحيح"، معبرًا عن أمله في مراعاة هذه التحديات.

أما الطالب يحيى باجس، فقظ أكد أن الامتحان كان سهلًا، مشيداً بالوزارة على هذا الامتحان، لكنه انتقد صعوبة امتحان التاريخ السابق.

في حين، أوضح الطالب أيمن أبو زيد أن الامتحان كان "سهلًا إلى متوسط"، مؤكدًا أن الطالب الذي أعد جيدًا سيجده في متناوله. 

وأشار الطالب باسل الطريفي إلى أن الامتحان كان سهلًا بشكل عام، لكنه انتقد وجود "خلل" في أسئلة "ضع دائرة". 

وأكد أن امتحان الرياضيات كان الوحيد الصعب في كافة الامتحانات التي تقدم لها، بالنسبة له حتى الآن، معبرًا عن رضاه النسبي عن امتحان الجغرافيا.

ووصف الطالب حسن الحسيني الامتحان بأنه سهل بشكل عام، لكنه أشار إلى وجود بعض الأسئلة الصعبة، خاصة سؤال الخريطة الذي وصفه بأنه "خريطة تايلاند"، مطالباً الوزارة بالتساهل في التصحيح لمراعاة هذه التحديات.

Tags

Share your opinion

طلبة التوجيهي يؤدون امتحاني الكيمياء والجغرافيا ويصفونه بـ"السهل والدقيق"

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.