Sun 29 Jun 2025 9:26 am - Jerusalem Time

طلبة التوجيهي يؤدون امتحان "اللغة الإنجليزية".. مروحة واسعة من الآراء المتباينة

رام الله - خاص بالـ "القدس" دوت كوم -


الامتحان أسهل بكثير من الامتحان التجريبي ونأمل أن تستمر الأسئلة بهذا المستوى
الامتحان صعب والوقت غير كافٍ والمراقبون متشددون.. ومناشدات بمراعاة الظروف في التصحيح
طلبة الضفة يؤدون امتحاناتهم وقلوبهم تلهج بالدعاء بفرج قريب لزملائهم في القطاع



 بعد أن أدوا امتحان اللغة الإنجليزية للثانوية العامة لهذا العام، تباينت ردود أفعال طلبة التوجيهي في مختلف الفروع بين الرضا والتردد بشأن الامتحان، داعين إلى مراعاة ظروفهم الاستثنائية التي يعيشونها.
وانقسم طلبة الفرع الأدبي في أحاديث منفصلة مع "ے"، بين من وجدوا الأسئلة مباشرة وواضحة وسهلة لمن استعد جيّدًا، وبين من وصفوا الامتحان بالصعب ورأوا أن بعض الفقرات معقدة وتحتاج إلى وقت أطول وتركيز أكبر، مطالبين الوزارة بمراعاة ضغوطهم النفسية وتسهيل التصحيح في باقي المواد.
أما طلبة الفرع العلمي، الذين التقتهم "ے"، فقد انطوت شهاداتهم على صورة أكثر تباينًا؛ إذ عبّر عدد منهم عن ارتياحهم للأسئلة واعتبروها مناسبة ومن صلب الكتاب، بينما أشار آخرون إلى وجود صعوبة، خاصة في بعض القواعد والقطع الخارجية، إلى جانب شكاوى من تشدد المراقبة وضيق الوقت.
ومع ذلك، أجمع كثيرون من طلبة الفرع العلمي على أن الامتحان هذا العام أفضل من التجريبي، مع دعوات للوزارة بالاستمرار في هذا النمط ومراعاة الظروف النفسية التي يمر بها الطلبة بسبب حرب الإبادة في قطاع غزة والاعتداءات الهمجية التي يشنها جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين في الضفة الغربية.
وفي الوقت نفسه، أبدى طلبة الفرع التجاري ارتياحًا شبه تام تجاه طبيعة الأسئلة التي جاءت مباشرة وواضحة وضمن المتوقع، وهو ما انعكس في دعوتهم إلى الإبقاء على هذا المستوى في الامتحانات المقبلة.
في المقابل، عبّر بعض طلبة الفرع الصناعي عن امتعاضهم من صعوبة الامتحان مقارنة بتحصيلهم وظروف دوامهم، مؤكدين حاجتهم لدعم أكبر في الأسئلة والتصحيح.

طلبة الأدبي: الآراء تتراوح بين الرضا والانتقاد الحاد

وشهدت الجلسة الأولى لامتحان اللغة الإنجليزية في الثانوية العامة (التوجيهي) للفرع الأدبي أمس السبت، نقاشات واسعة بين الطلبة في الضفة الغربية، وقد تراوحت آراء الطلبة بين الرضا عن سهولة الامتحان والانتقادات الحادة لصعوبته وظروف إدارة دراسته، مع مطالبات متكررة لوزارة التربية والتعليم بمراعاة الطلبة في التصحيح والامتحانات القادمة.
وتعكس آراء الطلبة تحديات متعددة، من صعوبة الأسئلة إلى تشدد المراقبين وضيق الوقت، بينما تضمنت مطالبات الطلبة تصحيحًا مرنًا وأسئلة أسهل في الامتحانات القادمة، مع التأكيد على أهمية بيئة امتحانية مريحة، مشيدين بتساهل الوزارة هذا العام بسبب الحرب، لكن الطلبة طالبوا بمزيد من الدعم لضمان نجاحهم في ظل الظروف الصعبة.
تكشف أحاديث طلبة الفرع الأدبي عن واقع معقد يمزج بين التفاؤل والإحباط، فبينما يرى البعض أن الامتحان كان مناسبًا، يشعر آخرون بصعوبته وظلم الظروف المحيطة.
في مدرسة ذكور رام الله الثانوية، أعرب الطالب أيمن أبو زيد من الفرع الأدبي عن استيائه من الامتحان، واصفًا إياه بأنه "صعب ولا يمكن حله".
وانتقد أبو زيد تشدد المراقبين، داعيًا الوزارة إلى مراعاة الطلبة في التصحيح وباقي المواد، متمنيًا النجاح للجميع لإسعاد عائلاتهم.
في المقابل، وصف الطالب أحمد الهدار من ذات المدرسة بالفرع الأدبي امتحان اللغة الإنجليزية بأنه "منيح ومباشر"، معربًا عن أمله في استمرار الوزارة في هذا النهج.
هذا التباين يكشف عن الفروق الفردية في إدراك صعوبة الامتحان.
الطالب أنس الخطاب من ذات المدرسة بالفرع الأدبي قدم تقييمًا متوازنًا، مشيرًا إلى أن الامتحان "يحتوي على أسئلة فيها لف ودوران"، لكنه يبدو سهلًا لمن استعد جيدًا.
وطالب الخطاب الوزارة بصياغة امتحانات سهلة لتجنب جو الترقب والخوف، كما دعا إلى الحد من تسريب الأخبار المغلوطة عن الامتحانات التي تزيد من توتر الطلبة.
أما الطالب محمد رمانة، من ذات المدرسة بالفرع الأدبي، فقد وصف الامتحان بأنه يتراوح بين "المتوسط إلى الأصعب"، مؤكدًا أن الطالب الملتزم بالدراسة يمكنه تحقيق علامة جيدة، معرباً عن أمله في أن يكون امتحان الرياضيات المقبل أسهل، وتمنى في ذات الوقت الشفاء لوالده المريض.
أما الطالب أحمد علقم من ذات المدرسة بالفرع الأدبي فكان أكثر تفاؤلًا، واصفًا الامتحان بأنه "من وسط إلى سهل" ومراعٍ للفروق الفردية.
وأشاد علقم بتساهل الوزارة هذا العام نظرًا لظروف الحرب، متمنيًا التوفيق لجميع الطلبة. بدوره، وصف الطالب عميد نزار من ذات المدرسة والفرع الامتحان بأنه "صعب شوي بس منيح"، لكنه انتقد تشدد المراقبين وطالب بتخفيف في التصحيح.
نظرة إيجابية وتحديات

في مدرسة بنات رام الله الثانوية بالفرع الأدبي، كانت الآراء متنوعة، حيث وصفت الطالبة لانا الخروف الامتحان بأنه "سهل كثيراً" ومناسب لمن درس جيدًا، معبرة عن رضاها.
أما الطالبة أسيل نخلة من ذات المدرسة والفرع وافقت على أن الامتحان كان "مباشر"، لكنها أشارت إلى أن الفقرة الداخلية تحتوي على "تريكات"، بينما كانت الفقرة الخارجية قابلة للحل.
وطالبت أسيل الوزارة بتخفيف الأسئلة في الامتحانات القادمة.
الطالبة سيدرا علاء من ذات المدرسة والفرع وصفت الامتحان بأنه "بين الصعوبة والمتوسط"، داعية إلى مراعاة الطلبة ذوي الترجمة الضعيفة.
أما الطالبة سديل علقم من الفرع الأدبي وذات المدرسة، فقالت إن الامتحان كان "سهل" و"متناول اليد"، رغم ضيق الوقت في الفقرات الداخلية، وأعربت عن رضاها من الامتحان.

تجربة صعبة ولكن

في مدرسة بنات قراوة بني حسان الثانوية، وصفت الطالبة سندس سعيد من الفرع الأدبي الامتحان بأنه "صعب جدًا"، مشيرة إلى أنه تسبب في توتر شديد للطالبات، حيث انفجرت بعضهن بالبكاء والانهيار.
وأكدت سندس أن تمديد الوقت 15 دقيقة لم يساعد بسبب صعوبة الأسئلة، مما زاد من إحباط الطالبات.

الفرع التجاري.. شعور بالرضا

وأبدت طالبات الفرع التجاري خاصة ممن التقتهن "القدس" أمس السبت، في مدرسة بنات رام الله الثانوية عن رضاهن عن امتحان اللغة الإنجليزية في الثانوية العامة (التوجيهي)، واصفات إياه بالسهل والمباشر.
الطالبة جنى عاصي من الفرع التجاري في مدرسة بنات رام الله الثانوية أكدت أن الامتحان كان "سهلًا"، مشيرة إلى أن الأسئلة جاءت مباشرة والوقت المخصص كافٍ للإجابة دون ضغط. وأعربت عاصي عن ارتياحها من التجربة، مؤكدة أن الامتحان تناسب مستوى الطالبات.
بدورها، وصفت الطالبة حلا محمد من ذات الفرع والمدرسة الامتحان بأنه "سهل كثير"، مشيرة إلى أن الأسئلة المباشرة سهّلت الأداء.
وطالبت حلا وزارة التربية والتعليم بمواصلة صياغة الامتحانات المتبقية بنفس المستوى لدعم الطلبة.
أما الطالبة لين من المدرسة ذاتها ومن الفرع التجاري، فقالت إن الامتحان كان "من متوسط إلى سهل"، مؤكدة قدرة الطالبات على الإجابة بسهولة.
هذه الآراء تعكس تفاؤل الطالبات بالفرع التجاري وأملهن باستمرار هذا النهج في الامتحانات القادمة.

طلبة الفرع العلمي: آراء متباينة

بدورهم، أبدى طلبة الفرع العلمي آراء متباينة حول امتحان اللغة الإنجليزية أمس السبت، تتراوح بين الرضا التام والانتقادات الحادة، مبدين آراءهم ومطالبهم من وزارة التربية والتعليم في ظل الظروف الراهنة بأن تستمر في نمط الأسئلة وتراعي ظروفم.
ويعكس تنوع آراء الطلبة حول امتحان اللغة الإنجليزية في الفرع العلمي واقعًا معقدًا يجمع بين التحديات الأكاديمية والظروف السياسية والاجتماعية التي يعيشها الطلبة الفلسطينيون. بينما يرى البعض أن الامتحان كان سهلاً ومراعيًا للفروق الفردية، يطالب آخرون بمزيد من المراعاة في صياغة الأسئلة وإدارة الامتحانات.
وفي ظل التضامن مع طلبة غزة والمناطق المتضررة، يبقى الأمل معلقًا على وزارة التربية والتعليم لتقديم امتحانات عادلة وشاملة، تعكس الواقع الصعب وتساهم في تحقيق طموحات الطلبة.
في مدرسة ذكور رام الله الثانوية، أعرب الطالبان سامر حسن وعبد الرحمن القاروط من الفرع العلمي عن رضاهما التام عن امتحان اللغة الإنجليزية.
ووصف الطالبان حسن والقاروط امتحان اللغة الإنجليزية بأنه "سهل للغاية" وأن الأسئلة جاءت بشكل مباشر، مما ساهم في أدائهما المميز.
وقالا في حديث مشترك: "الامتحان كان أسهل بكثير من الامتحان التجريبي، ونشكر الوزارة على هذا النهج. نتمنى أن تستمر الأسئلة بهذا المستوى".
يعكس هذا الرأي تفاؤلاً بين بعض الطلبة الذين وجدوا الامتحان مريحًا ومناسبًا لتوقعاتهم.
في المقابل، كانت تجربة بعض الطالبات في مدرسة بنات رام الله الثانوية من الفرع العلمي متنوعة.
ووصفت الطالبة نور الرمحي الامتحان بأنه "سهل ومباشر"، مشيرة إلى أن الوقت المخصص كان كافيًا لإكمال الإجابات.
هذا الشعور بالرضا يعكس تجربة إيجابية لبعض الطالبات اللواتي استطعن التعامل مع الأسئلة بسهولة.
ومع ذلك، لم تتفق الطالبة هيا أبو سرور من ذات المدرسة والفرع مع هذا الرأي، حيث وصفت الامتحان بأنه "سيء وأصعب من التجريبي"، وهذا التباين في الآراء يبرز الفروق الفردية بين الطلبة في تقييم مستوى الامتحان.
أما الطالبة سارة بني عودة من الفرع العلمي، فقد أضافت بعدًا آخر إلى النقاش من خلال انتقادها لظروف الامتحان.
ووصفت سارة الامتحان بأنه "مباشر" لكنها وبقية الطالبات عانين من تشدد المراقبات، مما أثر على راحة الطالبات.
وأشارت سارة إلى أن المراقبات سحبن في جلسة سابقة دفاتر الامتحان بطريقة غير لائقة قبل انتهاء الوقت المخصص، مما تسبب في ضغط نفسي وإحباط.
وقالت سارة: "نطالب وزارة التربية والتعليم بمراعاة ظروفنا، سواء في صياغة الأسئلة أو في عملية التصحيح، خاصة في ظل التحديات التي نواجهها".
وأشارت سارة إلى أن امتحان الفيزياء، الذي سبق امتحان اللغة الإنجليزية، كان يعاني من قصور في إدارة الوقت، مما زاد من صعوبة التجربة.

تحديات في القواعد والقطعة الخارجية

في مدرسة بنات دير استيا الثانوية من الفرع العلمي، أعربت الطالبة سلام أحمد عن رأي مغاير، حيث وصفت الامتحان بأنه "جامد"، خاصة في جزء القواعد.
وأشارت سلام إلى أن القطعة الخارجية تضمنت كلمات جديدة لم تمر عليها خلال الدراسة، مما شكل تحديًا إضافيًا.
هذا الرأي يسلط الضوء على الفجوة بين المنهاج الدراسي وبعض الأسئلة التي قد تتطلب معرفة إضافية، مما يثير تساؤلات حول مدى ملاءمة الأسئلة لجميع الطلبة.

رضا عام مع بعض التحفظات

في مدينة دورا بمحافظة الخليل، كانت الآراء في مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار الثانوية تميل بشكل عام إلى الإيجابية، مع بعض التحفظات.
وأعرب الطالب حمزة شاكر الجواعدة عن شكره لوزارة التربية والتعليم على صياغة امتحان اللغة الإنجليزية الذي وصفه بأنه "سهل ومراعٍ للفروق الفردية".
وقال حمزة: "نتمنى أن تستمر الامتحانات القادمة على هذا النمط، مع مراعاة الظروف الصعبة التي يمر بها الطلبة، خاصة في ظل الحرب والاقتحامات".
هذا الرأي يعكس شعورًا بالامتنان للوزارة، مع تطلع إلى استمرارية هذا النهج.
بدوره، وصف الطالب يحيى عمر سويطي من ذات المدرسة الامتحان بأنه يتراوح بين "متوسط إلى سهل"، مشيرًا إلى أن الأسئلة كانت في متناول الطالب العادي.
وأثنى يحيى على المعلم خالد أبو الحسن، الذي وصفه بأنه "أب للجميع" بسبب دعمه المستمر وتواجده أمام المدرسة لتشجيع الطلبة.
وطالب يحيى الوزارة بمواصلة هذا المستوى من الأسئلة، مع الأخذ بعين الاعتبار الظروف الاستثنائية التي يعيشها الطلبة في مناطق مثل طولكرم وجنين، بالإضافة إلى الطلبة الأسرى والمهجرين.
من جهته، أكد الطالب عميد عادل عمرو من مدرسة ذكور الشهيد ماجد ابو شرار أن الامتحان كان "سهلًا" وأن الأسئلة جاءت شبه مباشرة، مع مراعاة الفروق الفردية.
وأشاد عميد بالمعلمين في مدرسة ماجد أبو شرار، وخاصة الأستاذ معتز النمورة والأستاذ خالد الشحاتيت مدير المدرسة، لجهودهما في إعداد الطلبة.
وطالب عميد وزارة التربية بالاستمرار في تقديم أسئلة شاملة ومباشرة، مشيرًا إلى أن القطعة الخارجية كانت متوسطة الصعوبة للطلبة الذين يفتقرون إلى مخزون لغوي واسع، لكنها كانت سهلة بالنسبة له شخصيًا.
الطالب محمد أحمد أبو عوض من ذات المدرسة والفرع أبدى إعجابه الشديد بأسئلة الامتحان، واصفًا إياها بأنها "ممتازة جدًا"، خاصة القطعة الداخلية والخارجية وأسئلة المعاني والقواعد.
وأثنى أبو عوض على دور مدير المدرسة الأستاذ خالد أبو الحسن الشحاتيت والمعلم معتز النمورة في دعم الطلبة، كما تمنى استمرار هذا المستوى في الامتحانات القادمة.
من ناحية أخرى، وصف الطالب ليث الدرابيع من ذات المدرسة والفرع الامتحان بأنه "مباشر ومتوسط"، مع وجود صعوبة طفيفة في القطعة الخارجية.
وأشار ليث إلى أن الأسئلة كانت مصممة لاختبار فهم الطالب للمنهاج، وهو ما يراه نهجًا عادلًا. وأعرب ليث عن شكره للمعلم معتز النمورة الذي ظل داعمًا حتى لحظة دخول الطلبة إلى قاعة الامتحان.
وطالب ليث الوزارة بالاستمرار في هذا النمط من الأسئلة التي تراعي الفروق الفردية.
تضامن مع طلبة غزة والمناطق المتضررة

أحد أبرز النقاط التي تكررت في تصريحات الطلبة هو التضامن مع زملائهم في قطاع غزة والمناطق المتضررة.
الطالب مالك سلامة المصري من مدرسة الشهيد ماجد ابو شرار أعرب عن فرحته بسهولة الامتحان، لكنه أكد أن "فرحتنا ناقصة" بدون زملائه في غزة.
وقال مالك: "نطالب الوزارة بإيجاد حل لإخوتنا في غزة، قلوبنا معهم، ونسأل الله أن يفرج كربهم".
هذا التضامن يعكس شعورًا بالمسؤولية الاجتماعية لدى الطلبة، الذين يدركون التحديات التي يواجهها أقرانهم في ظل الحرب والحصار.
كذلك، أشار الطالب كايد داود كايد عواودة من ذات المدرسة إلى أن الامتحان كان "من متوسط إلى فوق المتوسط"، لكنه طالب الوزارة بمراعاة الظروف الراهنة، مثل الحرب والاقتحامات، في صياغة الامتحانات القادمة.
وأكد الطالب نور الدين المقوسي من مدرسة الشهيد ماجد أبو شرار أن الامتحان كان "من متوسط إلى سهل"، مشيدًا بجهود المعلمين، وخاصة الأستاذ معتز النمورة والأستاذ حمزة السويطي، في إيصال المعلومات بطريقة فعّالة.
وطالب نور بأن تكون الامتحانات المقبلة على نفس المستوى، مع مراعاة الظروف الاقتصادية والسياسية، خاصة للطلبة في غزة ومناطق شمال الضفة الغربية.
وأعرب الطالب إسماعيل أولاد محمد، من الفرع العلمي في مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار الثانوية بمديرية جنوب الخليل، عن رضاه التام عن امتحان اللغة الإنجليزية في الثانوية العامة (التوجيهي).
ووصف أولاد محمد امتحان اللغة الإنجليزية بأنه "سهل وفي متناول اليد"، معبرًا عن شكره لله قائلاً: "الحمد لله حمدًا طيبًا كثيرًا مباركًا فيه"،  وتمنى التوفيق في الامتحانات القادمة كما في السابقة.
في الوقت ذاته، عبر إسماعيل عن حزنه العميق لأوضاع زملائه في غزة، الذين يعانون من ظروف قاسية تحول دون تقديمهم للامتحانات. وقال إسماعيل: "يحزننا أخواننا وأهلنا في غزة الذين يتمنون لو يجلسون خلف مقاعد القاعات. ليس لنا فرحة إلا بفرحتهم"، داعياً بالفرج العاجل لهم، مؤكدًا تضامنه معهم.

رسائل إلى الوزارة.. بين الشكر والمطالبة بالتحسين
ووجه الطلبة رسائل مباشرة إلى وزارة التربية والتعليم، فالطالب أيهم عماد محمد عمرو من مدرسة ماجد أبو شرار وصف الامتحان بأنه "من سهل إلى متوسط"، مشيرًا إلى أن القطعة الخارجية كانت مفهومة، بينما تطلبت بعض أسئلة القواعد تركيزًا إضافيًا.
وأثنى أيهم على تركيز الأسئلة على المنهاج المدرسي، داعيًا الوزارة إلى الاستمرار في هذا النهج.
أما الطالب رزق فراس رزق الشرحة من مدرسة الشهيد ماجد أبو شرار، فقد أكد أن الامتحان كان "ممتازًا" ومناسبًا لجميع المستويات، معبرًا عن رضاه عن توازن الوزارة في صياغة الأسئلة.

للفرع الصناعي رأي آخر

وأعرب الطالب رضوان عامر من الفرع الصناعي في بلدة دير استيا بسلفيت عن استيائه الشديد من امتحان اللغة الإنجليزية في الثانوية العامة. ووصف رضوان الامتحان بأنه "صعب جدًا"، مشيرًا إلى أن طلاب الفرع الصناعي يعانون من ضعف في التحصيل بسبب نقص الدوام الكامل. وطالب رضوان وزارة التربية والتعليم بمراعاة هذه الظروف في صياغة الأسئلة والتصحيح.




Tags

Share your opinion

طلبة التوجيهي يؤدون امتحان "اللغة الإنجليزية".. مروحة واسعة من الآراء المتباينة

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.