Tue 24 Jun 2025 1:52 pm - Jerusalem Time

"القدس" تستطلع آراء الطلبة حول امتحانات الثانوية العامة

رام الله - خاص بالـ "القدس" دوت كوم -

مشاعر مختلطة بين الارتياح والخوف من صعوبة الأسئلة... "القدس" تستطلع آراء الطلبة حول امتحانات الثانوية العامة



وسط أجواء استثنائية فرضتها الحرب المستمرة على قطاع غزة، وما يرافقها من تصعيد عسكري إسرائيلي في مخيمات مدن وبلدات الضفة الغربية، أدّى طلاب الثانوية العامة (التوجيهي) جلسة امتحان التربية الإسلامية والجلسة الأولى من امتحان اللغة العربية، وسط مشاعر مختلطة من الارتياح والحذر، والخوف مما قد تحمله قادم الأيام.
وتنوعت آراء الطلاب والطالبات ممن التقتهم "ے" بعد أدائهم الامتحانين، إلا أن القاسم المشترك بينهم كان دعوة موحدة إلى وزارة التربية والتعليم لمراعاة أوضاع الطلبة، خاصة أولئك المتضررين من العدوان الإسرائيلي المتكرر والإغلاقات التي تشل الحركة والحياة، وبخاصة مخيمات جنين وطولكرم.

ارتياح حذر بعد "العربي" و"التربية الإسلامية"

رياض جواد سعد الخطاب، طالب في الفرع الأدبي في مدرسة ذكور رام الله الثانوية، أعرب عن ارتياحه بعد تقديم امتحان اللغة العربية للجلسة الأولى، قائلاً: "الحمد لله، الامتحان كان سهلاً إلى حد كبير، وهذا شيء نشكر عليه وزارة التربية والتعليم، نحن نأمل أن يراعونا في التصحيح أيضاً".
وتابع الخطاب: "امتحان التربية الإسلامية كان أول امتحان يوم السبت، وكان سهلاً أيضاً، فاجأنا بمستواه البسيط مقارنة بما توقعناه، وهذا شيء مريح".
من مدرسة ذكور رام الله الثانوية، أجمع عدد من الطلبة على وصف الامتحانين بأنهما "مباشران"، وإن كانا يتطلبان دراسة مسبقة وجدية، كما أشار جمال المربوع، طالب في الفرع الأدبي.
وقال المربوع: "الامتحان كان سهل الحمد لله، لكن من الضروري أن يراعوننا بالتصحيح، خصوصاً في ظل الوضع الحالي وحالة الحرب التي نعيشها".
أما جواد شوامرة، من نفس المدرسة، فقال: "الامتحان كان سهل، ومن درس يستطيع الإجابة، المهم أن تبقى الوزارة مستمرة على نفس النهج في بقية الامتحانات، ويراعوننا في التصحيح".
محمد سليمان من رام الله، بدوره، أشار إلى أهمية التخفيف عن الطلبة قائلاً: "الامتحان سهل، لكنني أطالب من وزارة التربية والتعليم أن ترحمنا في باقي الامتحانات، الظروف صعبة والطلاب بحاجة إلى دعم".
منصور ماجد من رام الله وصف الأسئلة بأنها "مباشرة"، وقال: "امتحان اللغة العربية كان سهل، ومن درس ينجح، ونفس الشيء بالنسبة للتربية الإسلامية، إن شاء الله كل الامتحانات تكون بنفس السهولة".
أما خالد دقة من ذات مدرسة ذكور رام الله الثانوية، فأوضح أن الامتحان لم يكن صعباً لكنه "طويل قليلاً"، لكنه استدرك: "التربية الإسلامية كان أسهل أيضاً، توقعت أن يكون صعبا، لكن الأسئلة كانت مباشرة".

صعوبات جزئية ولكن..

من مدرسة بنات رام الله الثانوية، قدّمت عرين نصار وجهة نظرها قائلة: "امتحان اللغة العربية كان جيداً، فيه صعوبة، لكنه من الكتاب، إذا استمرت باقي الامتحانات على هذا النحو، فالأمر ممتاز، وأيضا امتحان التربية الإسلامية كان سهلاً".
لين نبهان من ذات المدرسة تحدثت أيضاً عن بعض الصعوبات الجزئية قائلة: "الامتحان كان مباشرا، لكن يوجد أقسام مثل العروض كان فيه قليلاً من الصعوبة، نحن نأمل أن يُراعى ذلك عند التصحيح".
أما لانا علقم من المدرسة ذاتها، فأكدت على أن الامتحان "كان سهل لمن درس"، وأضافت: "نتمنى من الوزارة أن تستمر في هذا النهج ولا تصعّب الامتحانات".

القطعة الخارجية صعبة..

من محافظة سلفيت، تحديداً في مدرسة بنات قراوة بني حسان الثانوية، تحدثت الطالبة غزل محمد من الفرع الأدبي، عن تفاصيل دقيقة في الامتحانات، قائلة: "امتحان العربي لم يكن سهلاً. القطعة الخارجية كانت صعبة، والأسئلة عليها دقيقة جداً وفيها تريكات. لكن العروض والاختيارات كانت مباشرة".
وأضافت: "امتحان التربية الإسلامية كان سهلاً، رغم وجود أسئلة بين السطور وتتطلب تركيزاً. لكن بشكل عام الامتحان كان مراعي لجميع المستويات".
وطالبت غزل الوزارة بأخذ أوضاع الطلبة في سلفيت بعين الاعتبار: "نواجه إغلاقات مستمرة، والوضع الاقتصادي صعب، وكل هذه العوامل أثّرت على تركيزنا ودراستنا. يجب مراعاة هذه الظروف في التصحيح وتوزيع العلامات".

العلمي.. بين السهولة والصعوبة

هالة يوسف الوهر، من مدرسة بنات رام الله الثانوية من الفرع العلمي، استهلت إفادتها بالدعاء قائلة: "الله يرحم الشهداء، وإن شاء الله أهلنا في غزة يقدروا يقدموا امتحاناتهم في ظروف أفضل من هذه".
وتابعت هالة: "امتحان اللغة العربية كان أسهل من الامتحان التجريبي، ونأمل أن يكون التصحيح أيضاً بنفس المستوى وأن تستمر باقي الامتحانات بهذه الطريقة".
أما عن امتحان التربية الإسلامية، فقالت هالة: "كان سهلا ومباشرا، لا يوجد فيه أسئلة بين السطور، وكان سهلا جداً".
زميلتها في نفس المدرسة من الفرع العلمي جنى محمد منصور قالت: "امتحان اللغة العربية كان من سهل إلى متوسط، الفقرة الخارجية كانت شوي مش سهلة، بس بشكل عام الامتحان كان مقبول. نأمل من وزارة التربية والتعليم أن تواصل في هذا النهج، وأن تراعي الطلبة في التصحيح".
وأكدت جنى أن امتحان التربية الإسلامية "كان سهلا ومباشرا، وكل من درس جيداً تمكن من الإجابة عليه مباشرة".
سارة بني عودة، من نفس المدرسة والفرع العلمي، قالت: إن امتحان العربي كان "بين السهل والمتوسط"، مضيفة: "كان الامتحان سهلا ومباشرا، وإن شاء الله يراعوننا في التصحيح". أما عن التربية الإسلامية فقالت سارة: "أيضاً كان سهل ومباشر".
في المقابل، أشارت زينب محمود، من نفس المدرسة والفرع العلمي، إلى التحديات الزمنية قائلة: "كان لدينا فقط يوم ونصف للدراسة قبل امتحان اللغة العربية، وهي فترة غير كافية، خاصة إن المادة زخمة وتتطلب وقتاً وتركيزاً كبيراً".

العروض المربكة

من سلفيت، قدمت الطالبة راما الخطيب من الفرع العلمي في مدرسة بنات دير استيا الثانوية رأياً تفصيلياً، قائلة: "الأسئلة الداخلية في امتحان اللغة العربية كلها من الكتاب وكانت مباشرة. الامتحان راعى الفروق الفردية، لكن لمن درس، بينما القطعة الخارجية فيها تريكّات، وبحاجة لوقت لفهمها، والقواعد كانت مباشرة وسهلة".
وأضافت راما: "العروض كانت أصعب جزء بالنسبة لي، لكن بشكل عام مواضيع التعبير كانت ممتازة، والامتحان طويل قليلاً، والحمد لله، اجتزناه".
وتضيف راما، "امتحان التربية الإسلامية كان سهلاً وجميلاً وخفيفاً، وبداية خير إن شاء الله".
أما الطالبة لين عميد ذياب، من نفس المدرسة والفرع، فقالت: "امتحان العربي كان من سهل إلى متوسط، كان فيه تريكات ليست قليلة، ولكن الحمد لله. أما امتحان التربية الإسلامية فكان سهل جداً رغم وجود بعض الأسئلة الدقيقة".
ووجهت لين رسالة مباشرة إلى وزارة التربية والتعليم قائلة: "رجاءً للوزارة أن تراعي الظروف التي مر بها الشعب الفلسطيني، خاصة في محافظات مثل طولكرم وجنين، التي لم تتمكن من الدوام بشكل منتظم، ومرّت بظروف صعبة. نأمل أن تكون باقي الامتحانات على نفس النهج، تراعي الفروق الفردية، وتكون مباشرة ومفهومة".
من مدرسة ذكور بديا الثانوية في سلفيت، عبّر الطالب بالفرع العلمي أحمد عبد الله عن وجهة نظر مغايرة، قائلاً: "الامتحان كان صعب، خاصة القطعة الخارجية. تركت كثير أسئلة بدون إجابة، والدوائر كانت دقيقة وتحتاج لتركيز أكبر".
وأضاف أحمد: "نأمل أن يراعونا في التصحيح، خصوصاً في ظل الظروف النفسية والاجتماعية الصعبة، والحرب، وأثرها على تركيزنا واستعدادنا".

إشادة بتنظيم الامتحانات

من جانبه، أكد الأستاذ خالد الشحاتيت، مدير مدرسة وقلعة الشهيد ماجد أبو شرار الثانوية للذكور في مدينة دورا جنوب الخليل، أن امتحانات اللغة العربية والتربية الإسلامية للفرعين العلمي والتجاري جاءت بمستوى تربوي واحترافي، دون تسجيل أي شكاوى، مؤكدًا أنها راعت الفروق الفردية وظروف الطلبة النفسية والسياسية.
وأوضح الشحاتيت أن الامتحانات أخذت بعين الاعتبار الأوضاع الأمنية الصعبة التي تمر بها الضفة الغربية وقطاع غزة، مشيرًا إلى أن هذا العام الدراسي كان استثنائيًا بكل المقاييس، وتمنى أن تبقى الامتحانات المقبلة على هذا المستوى من المراعاة والتوازن.
في هذه الأثناء، عبّر الطالب أُسَيْد خالد حسين العرب من الفرع العلمي في مدرسة وقلعة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار في مدينة دورا جنوب الخليل عن شكره لوزارة التربية والتعليم على تنظيم امتحانات الثانوية العامة هذا العام، مشيدًا بجهودها في توفير بيئة مناسبة للطلبة.
وقال العرب: إن امتحان اللغة العربية جاء "بمستوى متوسط، متوازن، ويراعي الفروق الفردية"، مضيفًا أن امتحان التربية الإسلامية كان واضحًا ومباشرًا، ما يعكس حرص الوزارة على قياس الفهم لا الحفظ.
وطالب أسيد بمواصلة هذا النهج، مؤكدًا أن سير الامتحانات حتى الآن يتم بسلاسة وارتياح نفسي، متمنيًا استمرار الوضوح والتنظيم في المواد القادمة.
وأشاد الطالب رزق فراس رزق الشرحة من الفرع العلمي في مدرسة قلعة ماجد أبو شرار الثانوية بمدينة دورا بمستوى امتحان اللغة العربية، معتبرًا أن واضع الأسئلة وُفِّق في بنائها على فهم الطالب لا حفظه.
وأكد رزق أن امتحان التربية الإسلامية كان موزونًا من حيث ترتيب وصياغة الأسئلة.
ودعا رزق وزارة التربية للاستمرار في نهجها المتوازن الذي يراعي الفروق الفردية، مشيرًا إلى أن أبرز ملاحظة كانت "إلحاح المراقب على التبكير بتسليم الأوراق".
ويرى الطالب نور الدين المقوسي من الفرع العلمي في مدرسة وقلعة الشهيد ماجد أبو شرار الثانوية بمدينة دورا، أن امتحان اللغة العربية كان بمستوى متوسط ويراعي جميع المستويات، واصفًا إياه بـ"السهل الممتنع" بفضل كفاءة معلمي المدرسة وإيصالهم الجيد للمعلومة.
وأكد المقوسي أن امتحان التربية الإسلامية كان سهلًا، والمادة مشروحة بالتفصيل، ولم يواجه الطلاب أي صعوبة تُذكر.
ووجّه المقوسي رسالة لوزارة التربية والتعليم، داعيًا إلى الحفاظ على نفس مستوى الامتحانات، خاصة مع مراعاة الظروف الاقتصادية والسياسية، لا سيما لأهالي غزة وشمال الضفة، حيث أن أصعب ما واجهوه هو التوتر كون هذه الامتحانات تحدد مستقبلهم.
بدوره، أكد الطالب عمران موسى عبد الرحيم عواودة من الفرع العلمي في مدرسة وقلعة الشهيد ماجد أبو شرار بمدينة دورا أن امتحان اللغة العربية كان بمستوى "من سهل إلى متوسط"، مع صعوبة بسيطة في الفقرة الخارجية فقط.
وأشار عواودة إلى أن امتحان التربية الإسلامية كان "سهلاً ومباشراً جداً" ولم يواجه فيه أي صعوبات، مشيدًا بطريقة وضع الأسئلة.
وتمنى عمران أن تستمر وزارة التربية والتعليم على هذا المستوى من الامتحانات، وأن تراعي جميع ظروف الطلبة. وأكد أنه حتى الآن لم يواجه أية صعوبات أثناء التقديم، واصفًا الامتحانات بأنها "رائعة جداً".
أما الطالب كايد داود كايد عواودة من الفرع العلمي في مدرسة وقلعة الشهيد ماجد أبو شرار بمدينة دورا، فقد أكد أن امتحان اللغة العربية جاء بمستوى "من سهل إلى متوسط"، بينما كان امتحان التربية الإسلامية "سهلًا إلى أقل من متوسط".
ووجّه عواودة شكره لوزارة التربية والتعليم على مراعاتها لظروف الطلبة وتعاونها، مشيدًا بنماذج الأسئلة المقدمة.
وأشار عواودة إلى أن أبرز الصعوبات التي واجهها أثناء الامتحانات تمثلت في الذهاب إلى المدرسة بسبب صعوبة الطرق، معربًا عن أمله في استمرار هذا المستوى من الامتحانات حتى نهاية الفترة.

امتحان التربية الإسلامية سهل

تؤكد الطالبة لين عامر من الفرع العلمي في مدرسة بنات اليامون الثانوية بمحافظة جنين، أن امتحان اللغة العربية تميز بصعوبة في الأسئلة المتعلقة بالقطعة الخارجية والنص الشعري الخارجي، واصفة مستوى الامتحان بأنه "من متوسط إلى صعب"، رغم أن بقية الأسئلة كانت مباشرة.
وتوضح لين أن امتحان التربية الإسلامية كان أسهل بشكل عام، ومباشر، وراعى الفروق الفردية بين الطالبات، متمنية أن تكون الامتحانات القادمة أكثر وضوحاً ومباشرة، و"مراعية للظروف التي مر بها الطلبة نتيجة الاحتلال وضيق الوقت في التحضير".
من جانبه، يرى الطالب محمد فرسخ من الفرع العلمي في مدرسة ذكور دير الغصون الثانوية بمحافظة طولكرم، أن امتحان اللغة العربية جاء بمستوى "من متوسط إلى صعب"، حيث كانت القطعة الخارجية والنص الشعري صعبين نوعاً ما، في حين كانت بقية الأسئلة جيدة.
وأشار فرسخ إلى أن امتحان التربية الإسلامية كان ممتازاً، سهلاً، وراعى الفروق الفردية.
ودعا فرسخ لجنة الامتحانات والتصحيح ووزارة التربية والتعليم إلى مراعاة الظروف الصعبة التي يمر بها الطلبة، خصوصاً في شمال الضفة الغربية، مشيراً إلى أن أول امتحان جرى تنسيقه بسبب اجتياح بلدته.
بدورها، أكدت الطالبة يارا خالد حسني عتيلي من الفرع العلمي في مدرسة بنات عتيل الثانوية بمحافظة طولكرم أن امتحان اللغة العربية جاء من "سهل إلى متوسط"، وراعى الفروق الفردية بين الطالبات، وكذلك كان امتحان التربية الإسلامية سهلاً ومباشراً.
وقالت عتيلي: "نأمل أن تتم المراعاة أيضاً في التصحيح، وأن تكون جميع الامتحانات المقبلة سهلة وتراعي الظروف الصعبة والضغوطات النفسية التي نعيشها بسبب الأوضاع في البلاد". وأشارت عتيلي إلى أن تقديم الامتحانات جرى في ظل اقتحام بلدة عتيل، مما زاد من صعوبة الوضع على الطلبة.
أما الطالبة رغد نائل شحادة عوض من الفرع الأدبي في مدرسة بنات دير استيا الثانوية بمحافظة سلفيت، فأكدت أن امتحان اللغة العربية كان "رائع جداً وسهل جداً"، وراعى جميع الفروع، مضيفة: "أنا أخشى كثيراً من اللغة العربية، خصوصاً بعد صعوبة امتحان السنة الماضية، لكن الحمد لله الامتحان هذا العام كان أفضل، حتى لمن لم يدرس لو ركز سيجيب".
وقالت رغد: "امتحان التربية الإسلامية كان أيضاً سهل وبراعي كل الفروع، ورغم التوتر، عدى على خير".
وناشدت رغد وزارة التربية والتعليم بأن "تراعي الطلبة بالتصحيح"، مؤكدة أنها واجهت صعوبات في فهم الأسئلة وطريقة الدراسة، لكنها شَدت همتها في الفصل الثاني.

النازحون يطالبون بالعدل في التصحيح

من مخيم جنين، تحدث الطالب بالفرع العلمي محمود دسوقي، وهو أحد النازحين من المخيم نتيجة العدوان الإسرائيلي الأخير، قائلاً: "امتحان اللغة العربية كان سهلاً، والتربية الإسلامية كذلك. نأمل أن تستمر وزارة التربية على هذا النهج، وأن تبقي الأسئلة مباشرة ومناسبة".
وأكد ضرورة مراعاة أوضاع الطلبة من المخيمات، قائلاً: "نطلب مراعاة ظروفنا في التصحيح. مررنا بتجربة نزوح صعبة، ولم نحصل على فرص متكافئة في التحضير، خاصة طلاب جنين والمخيمات الأخرى التي تضررت من الاقتحامات".
وفي شهادة مؤثرة، تحدث الطالب الكفيف كمال عرعراوي، من الفرع الشرعي في مخيم جنين، عن تجربته مع الامتحانات في ظل ظروفه الصعبة، قائلاً: "الأسئلة في امتحان اللغة العربية كانت سهلة لمن درس، نفس الشيء في امتحان التربية الإسلامية يوم السبت".
وأضاف كمال، الذي فقد بصره نتيجة إصابة خلال اقتحام قوات الاحتلال لمخيم جنين في وقت سابق: "أنا أحد النازحين من المخيم، ومررنا بظروف قاسية. أطالب وزارة التربية والتعليم بمراعاة حالتي الخاصة، وظروف الطلبة في مدينة جنين والمخيمات التي تعرضت للعدوان. النزوح أثر علينا بشكل كبير، ويجب أن يراعوا هذا في التصحيح".

الأهالي: نأمل أن تُراعَى الظروف

في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها الأراضي الفلسطينية بفعل الحرب المستمرة على قطاع غزة، والاقتحامات المتكررة لمدن الضفة الغربية، تتابع أمهات طلبة الثانوية العامة "التوجيهي" مسار الامتحانات اليومية بقلق يختلط بالأمل، متمنيات أن تكون هذه الامتحانات عادلة، تراعي الحالة النفسية التي يعيشها أبناؤهن، وأن لا تكون مصدر عبء إضافي في وقت مليء بالتوتر والخوف.
ازدهار شديد، والدة إحدى طالبات الثانوية العامة في رام الله، عبّرت عن مشاعرها بوضوح، قائلة: "أول شيء، الله يرحم الشهداء وأن يكون بعون كل من لم يتمكن من تقديم الامتحانات. الحرب أثرت على الجميع، ولا يمكن تجاهل الرعب الذي يعيشه الناس، وخاصة الطلبة. نأمل أن تكون باقي الامتحانات سهلة، وأن تراعي الوزارة الأوضاع الراهنة والحرب".
أما سوزان دوايشة، والدة طالبة أخرى من رام الله، فقد أشادت بمستوى الامتحانات حتى الآن، قائلة: "لغاية الآن الأمور جيدة، ابنتي تقدمت لامتحان التربية الإسلامية في اليوم الأول وكانت مسرورة، واللغة العربية الطلبة مرتاحون، الحمد لله ما فيه صعوبة".
وأضافت دوايشة: "نتمنى أن تستمر الامتحانات على هذا النمط، وأن لا يصعّبوها فجأة. الأوضاع التي نعيشها صعبة على الجميع، ونتمنى أن تراعي الوزارة ذلك في التصحيح كما راعته في الأسئلة".


Tags

Share your opinion

"القدس" تستطلع آراء الطلبة حول امتحانات الثانوية العامة

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.