هذا هو الأسبوع الثاني الذي انخرط والتزم الآلاف من أبنائنا الحضور لقاعات الامتحانات في مختلف المدن والقرى، حيث تقرر من قبل المسؤولين من الأخوات والأخوة في أسرة التعليم الخضوع لقوانين تأدية الامتحانات هذه، التي بواسطتها والنجاح بها سيتسلق الآلاف من أبنائنا سلّم المجد في مختلف المجالات العلمية والأدبية والتجارية وغيرها، كل حسب دراسته وتخصصه، واننا كأولياء أمور لهذا العدد الهائل من الطلبة نتضرع للباري القدير أن يحالف النجاح كل من يجلس ويكرس وقته وطاقاته الذهنية (طالب أو طالبة) لاستيعاب الأسئلة والاجابة عليها كما تم دراستها والاستعداد لخوض غمارها.
يأتي امتحان التوجيهي كل عام بعد عدة أسابيع من انتهاء الدوام المدرسي حيث يجند جميع الطلبة أنفسهم عقلياً وفكرياً وذهنياً بالتصميم والإرادة لاجتياز هذا الامتحان، الذي من خلاله يستطيعون مواصلة المشوار في كل المؤسسات والجامعات لجني الأثمار التي تؤهلهم تبوأ أعلى المراتب والوظائف، ورفع اسم بلادهم عالياً بين الأمم والشعوب حيث المجد والحرية والانتصار على التجارب والظروف الصعبة.
امتحانات التوجيهي لكل أبنائنا الطلبة التي تعتبر مفتاح المستقبل (إن صح التعبير) ليستطيعوا فيما بعد مواصلة النجاح وجني أثمار السهر وتعب أكثر من 12 عاماً، قضوها في الدراسة والتفتيش في بطون الكتب عن كل ما هو فاضل وناصح للعمل وجني الأثمار، التي تدر خيراً عليهم وعلى أهلهم على حد سواء.
ألف تحية لأهلنا وطلبتنا في قطاع غزة حيث نرجو من القلب أن يعيشوا الهدوء والاستقرار والسلام الحقيقي والنجاح في كل التجارب مع الأماني القلبية لجميع الطلبة الذين يجلسون على مقاعد الامتحان بالنجاح الباهر وإلى الأمام.





Share your opinion
امتحانات التوجيهي.. مفتاح المستقبل