السلام هو الهدوء النفسي والراحة التامة التي تسيطر على مشاعر الإنسان الطموح الذي يسعى جاهداً لكسب هذه الميزة والظاهرة، لأن الحياة إن كانت صراعاً وتحديات مستمرة، فلا بد ألا يكون لها أي طعم أو أهمية ككل المساعي التي تشغل عقل الإنسان الحر والحكيم ليقوم بها وتحقق له هذه التطلعات.
يعتبر السلام الجوهرة الثمينة التي يجب على كل إنسان في هذا الوجود أن يسعى جاهداً في الحصول عليها ويخبئها في أعماقه وتكون حافزاً إيجابياً قوياً، تنعكس على كل من يعيش في البيت والشارع ومكان العمل الواحد، وبالتأكيد سينتقل هذا التأثير الإيجابي للجميع إذا لم توجد أي عراقيل.
بعض الآيات التي تتكلم عن السلام: -
* سلامي اترك سلامي أعطيكم ليس كما يعطي العالم أعطيكم أنا. لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب (انجيل يوحنا 14/27 كلمات السيد المسيح لتلاميذه)
* وليملك في قلوبكم سلام الله- كولوسي 15:3
* ولكن الله قد دعانا في السلام - كورنثوس الأولى 15:7
* ان كان ممكنا فحسب طاقتكم سالموا جميع الناس- رومية 18:12
* وسلام الله الذي يفوق كل عقل يحفظ قلوبكم وأفكاركم في المسيح يسوع- رسالة فيلبي 7:4
كذلك توجد الآيات الكثيرة في الكتاب المقدس التي تحثنا وتشجعنا على تبني هذه الظاهرة وهذه النصائح لكي نعيش حياة الغلبة والتقدم والسيطرة على كل مراحل الشر.
السلام هنا هو المصطلح الإيجابي نتيجة التصرف الحكيم والمعمول به بين أفراد الأسرة الواحدة- محطة انطلاق لتشمل فيما بعد جميع الأقارب والجيران وزملاء العمل، وكل العاملين في القطاعين العام والخاص في نفس البلد والبلدان الأخرى.
لا للحرب نعم للسلام، كلمات صادرة من القلب لتسقط في قلوب أبناء فلسطين في قطاع غزة والضفة الغربية وكل مكان في عالمنا العربي، ضد القتل والدمار وسفك الدماء نتضرع للمولى القدير أن يصبغ علينا رحمته ويسدل الستار على كل مآسينا وآلامنا ويجنبنا كل شر وشبه شر، أنه السميع المجيب.





Share your opinion
لا للحرب نعم للسلام