Tue 07 May 2024 9:33 pm - Jerusalem Time

عائلات الأسرى الإسرائيليين تطالب بضغط خارجي لدفع نتنياهو لإبرام صفقة تبادل

"القدس" دوت كوم - الجزيرة

دعت عائلات الأسرى المحتجزين في غزة الولايات المتحدة وغيرها من الدول التي يُحتجز مواطنوها لدى حماس في قطاع غزة، إلى الضغط على إسرائيل لإبرام اتفاق مع الحركة لضمان عودتهم.


وقال "منتدى عائلات الرهائن والمفقودين" إنه وفي ظل مؤشرات على تحقيق تقدم في المباحثات بين الطرفين، نناشد عددا من الدول "ممارسة نفوذها على الحكومة الإسرائيلية"، والضغط من أجل الاتفاق. 


وقالت العائلات في رسالة إلى سفراء تلك الدول "في هذه اللحظة الحاسمة ومع توافر فرصة ملموسة لإطلاق سراح الرهائن، من المهم أن تُظهر حكوماتكم دعمها القوي لمثل هذا الاتفاق". 


وأضافت العائلات أن هذا هو الوقت المناسب لممارسة هذه الدول نفوذها على الحكومة الإسرائيلية وجميع الأطراف الأخرى المعنية، لضمان التوصل إلى اتفاق "يعيد في النهاية جميع أحبائنا إلى الوطن".


إنهاء الحرب

وشددت عائلات الأسرى الإسرائيليين، في بيان، على أنه "يجب إنهاء الحرب إذا كان هو الطريق الوحيد لاستعادة الرهائن".


وجاءت رسالة العائلات اليوم الثلاثاء غداة إعلان حركة حماس قبولها مقترحا للهدنة تقدّم به الوسطاء المصريون والقطريون، مؤكدة أن الكرة باتت في ملعب إسرائيل للموافقة عليه.


وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في بيان، إنه "على الرغم من أن مقترح حماس لا يلبي مطالب إسرائيل الأساسية، سترسل إسرائيل وفدا للقاء الوسطاء" في القاهرة.


وفي الوقت ذاته، قررت حكومة نتنياهو المضي قدما في العملية العسكرية برفح، رغم تحذيرات أميركا ودول غربية من أي عمل عسكري يهدد المدنيين الذي نزحوا للمدينة هربا من القصف الإسرائيلي على شمال القطاع.


وتصرّ حماس على أن يؤدي أي اتفاق هدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار، وهو ما ترفضه إسرائيل التي تؤكد أن تحقيق هدفها بـ"القضاء" على حماس لا يمكن أن يتم من دون شنّ هجوم بري في رفح.



Tags

Share your opinion

عائلات الأسرى الإسرائيليين تطالب بضغط خارجي لدفع نتنياهو لإبرام صفقة تبادل

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.